أعراض القولون العصبي.. علامات شائعة تكشف اضطراب الجهاز الهضمي
يعد القولون العصبي من الاضطرابات الشائعة في الجهاز الهضمي، وقد تختلف أعراضه من شخص لآخر في شدتها وطبيعتها، وغالبًا ما تظهر الأعراض على هيئة مشكلات متكررة في البطن وحركة الأمعاء، دون وجود سبب عضوي واضح يفسرها.
ألم البطن المتكرر
وبحسب أطباء الجهاز الهضمي، يعتبرألم البطن أو الشعور بعدم الراحة من أبرز الأعراض المرتبطة بالقولون العصبي، وقد يتحسن الألم لدى بعض الأشخاص بعد التبرز.
ويمكن أن يصاحب الألم شعور بالانتفاخ أو امتلاء البطن بالغازات، وتختلف المناطق التي يظهر فيها الانزعاج من شخص لآخر.
تغير حركة الأمعاء
يمكن أن يؤثر القولون العصبي في طبيعة الإخراج، فيظهر لدى بعض الأشخاص على شكل إمساك متكرر، بينما يعاني آخرون من الإسهال، وقد تتناوب فترات الإمساك والإسهال لدى البعض.
كما يمكن أن يلاحظ الشخص تغيرًا في شكل أو قوام البراز أو الشعور بعدم اكتمال عملية الإخراج.
الانتفاخ والغازات
يعد الانتفاخ وزيادة الغازات من الشكاوى الشائعة لدى المصابين بالقولون العصبي، وقد تزداد بعد تناول أطعمة معينة أو خلال فترات التوتر والضغط النفسي.
ولا يعني وجود الغازات أو الانتفاخ وحدهما أن الشخص مصاب بالقولون العصبي، إذ يمكن أن تحدث هذه الأعراض لأسباب هضمية متعددة.
أعراض أخرى مصاحبة
قد يشعر بعض المصابين بالحاجة الملحة إلى دخول الحمام، أو يلاحظون وجود مخاط في البراز. كما يمكن أن تتغير شدة الأعراض بمرور الوقت، فتظهر لفترات ثم تهدأ.
ويُعتقد أن تفاعل الجهاز الهضمي مع الجهاز العصبي وعوامل مثل التوتر، ونمط الطعام، وتغير حركة الأمعاء، قد يكون له دور في ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص.
متى تحتاج الأعراض إلى فحص طبي؟
ليس كل ألم في البطن أو تغير في الإخراج دليلًا على القولون العصبي، وتحتاج الأعراض إلى تقييم طبي إذا كانت جديدة أو شديدة أو مستمرة، خاصة عند وجود نزيف في البراز، أو فقدان وزن غير مبرر، أو حمى، أو قيء متكرر، أو ألم شديد ومستمر.
ويعتمد تشخيص القولون العصبي على طبيعة الأعراض وتاريخها والفحص الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى استبعاد أسباب أخرى قبل تأكيد التشخيص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض