كيف تؤثر الحبوب الكاملة على مستويات الكوليسترول؟
الحبوب الكاملة أحد أهم الأنظمة الغذائية الصحية التي يتجه إليها الكثير من الأشخاص، وذلك بسبب احتوائها على ألياف ومجموعة من العناصر الغذائية التي يفقد بعضها أثناء تصنيع الحبوب المكررة، وتشمل هذه الحبوب الشوفان والشعير والقمح الكامل والأرز البني، إضافة إلى منتجات أخرى تحتفظ بأجزاء الحبة الأساسية، وإدخال هذه الأطعمة في نظامك الغذائي يساعد على تحسين صحة القلب ومستويات الكوليسترول.
كيف تؤثر الحبوب الكاملة على مستويات الكوليسترول؟
تحتوي بعض الحبوب الكاملة، وخصوصًا الشوفان والشعير، على ألياف قابلة للذوبان تعرف باسم بيتا جلوكان، ووفقًا لما ورج في موقع مايو كلينك تساعد هذه الألياف على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، لأنها تقلل امتصاص الكوليسترول وبعض مكوناته في الجهاز الهضمي.
ولا يقتصر الأمر على نوع واحد من الحبوب، إذ إن الحصول على الألياف من مصادر متنوعة يمثل جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المتوازن.
علاقتها بصحة القلب
يرتبط تناول الحبوب الكاملة بانتظام ضمن نظام غذائي صحي بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى محتواها من الألياف والعناصر الغذائية والمركبات النباتية.
لكن هذا الارتباط لا يعني أن تناول الحبوب الكاملة وحده يمنع أمراض القلب، فصحة القلب تتأثر أيضًا بضغط الدم ومستويات الدهون في الدم والنشاط البدني والوزن والتدخين والعوامل الوراثية.
أثناء تصنيع الحبوب المكررة، تتم إزالة أجزاء من الحبة تحتوي على الألياف وبعض العناصر الغذائية، بينما تحتفظ الحبوب الكاملة بأجزاء الحبة الرئيسية.
ولهذا قد يكون استبدال بعض منتجات الحبوب المكررة بخيارات كاملة الحبة وسيلة لزيادة كمية الألياف التي يحصل عليها الشخص يوميًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض