دراسة: الأرق مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف
كشفت أبحاث طبية عن وجود ارتباط بين اضطرابات النوم، وعلى رأسها الأرق، وزيادة مخاطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية، من بينها السكتة الدماغية والتدهور المعرفي، ويعرف الأرق بأنه صعوبة في الدخول إلى النوم أو الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ مبكرًا مع عدم القدرة على العودة للنوم، وهو ما قد يؤدي إلى عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم الجيد.
وأشارت نتائج بحثية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض الأرق قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، كما ارتبطت اضطرابات النوم على المدى الطويل بزيادة مخاطر المشكلات المرتبطة بالذاكرة والوظائف الإدراكية.
لماذا قد يؤثر الأرق على صحة الدماغ؟
النوم ليس مجرد فترة للراحة، بل يؤدي دورًا مهمًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم. وخلال النوم، تحدث عمليات مرتبطة بتثبيت الذاكرة وتنظيم وظائف الدماغ.
كما أن استمرار قلة النوم قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات بعض الهرمونات والالتهابات، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بدورها على صحة الأوعية الدموية والدماغ.
هل الأرق يسبب السكتة الدماغية أو الخرف؟
من المهم التفرقة بين الارتباط والسببية. فوجود علاقة بين الأرق وزيادة خطر الإصابة بمرض معين لا يعني بالضرورة أن الأرق وحده يسبب المرض.
وتتأثر صحة الدماغ بعوامل متعددة، من بينها العمر، وضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والتدخين، إلى جانب جودة النوم.
متى يستدعي الأرق الانتباه؟
إذا استمرت مشكلات النوم لفترة طويلة أو أصبحت تؤثر على التركيز والذاكرة والمزاج والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.
وقد يكون اضطراب النوم مرتبطًا بعوامل مختلفة، مثل التوتر والقلق، أو بعض الأدوية، أو اضطرابات التنفس أثناء النوم، ولذلك فإن علاج السبب الأساسي قد يساعد على تحسين جودة النوم والصحة العامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض