لغز المواطن التائه في طرقات الموت بمديرية المنصورية اليمنية
أكدت الأجهزة المعنية في دولة اليمن تفاقم أزمة السير التي حصدت الأرواح في ظل انهيار تام للبنية الأساسية، حيث عثر المواطنون على جثة مواطن بين الموت والحياة ملقى وسط الدماء.
ولم يستطع أحد تحديد هويته بسبب غياب الأوراق الرسمية، مما جعل المستشفى يطلق صرخة استغاثة لكل من يتعرف على ملامحه، وسيطرت حالة من القلق على أهالي المنطقة خوفا من تكرار هذه المآسي اليومية التي لا تجد من يوقفها.
عثر المواطنون اليوم الخميس على شخص مجهول الهوية مصاب بجروح خطيرة في حادث مروري بشع، ووقع الحادث على طريق السخنة شرق مديرية المنصورية بمحافظة الحديدة في دولة اليمن الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.
وأفادت مصادر طبية أن المصاب وجد ملقى على جانب الطريق في وضع صحي حرج جدا، ونقلت الإسعاف الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى المنصورية الريفي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وأدخل الأطباء المصاب غرفة العناية المركزة لأنه يرقد حاليا في غيبوبة كاملة، وبذلت الكوادر الطبية جهودا مكثفة ومضنية في محاولة بائسة لاستعادة وعيه المفقود.
استغاثة عاجلة من مستشفى المنصورية الريفي لإنقاذ المصاب
دعت إدارة مستشفى المنصورية الريفي جميع المواطنين للتعرف على هذا الشخص المجهول للوصول إلى ذويه، وناشدت المؤسسة الطبية كل من لديه معلومات سرعة التواصل مع الإدارة لاستكمال الإجراءات الإنسانية اللازمة، وأكدت المصادر أن المصاب لا يحمل أي وثائق تعريفية مما صعب مأمورية الوصول لأسرته حتى هذه اللحظة، ورصد التقرير تزايد الحوادث المرورية على الطرقات بسبب تردي البنية التحتية وغياب إجراءات السلامة، واعتبرت الجهات المسئولة أن هذه الواقعة تعكس المأساة التي يعيشها عابر السفر في دولة اليمن نتيجة غياب الرقابة وإهمال الطرق الرئيسية والفرعية.
استمر الأطباء في مراقبة الحالة الصحية للمصاب الذي يصارع الموت وحيدا دون أن يدري به أحد من أهله، وحاولت إدارة مستشفى المنصورية الريفي نشر مواصفات الشخص المجهول في كل مكان لعل أحدا يتعرف عليه، وأشارت التقارير إلى أن الحادث وقع في منطقة نائية شرق مديرية المنصورية بمحافظة الحديدة مما أخر عملية الإنقاذ لساعات طويلة، وشددت المصادر على أن غياب الأوراق الرسمية هو العائق الأكبر أمام تقديم الرعاية المتكاملة، وانتهت الواقعة بوضع المصاب تحت الأجهزة الطبية في انتظار معجزة تعيده للحياة مرة أخرى وتكشف عن اسمه وعائلته المفقودة.