كيف تستفيد مصر من الشراكة الاستراتيجية مع روسيا؟ خبير يجيب
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الروسية تشهد مستوى متميزًا من التعاون الاستراتيجي، خاصة منذ عام 2014، مشيرًا إلى أهمية تسريع تنفيذ المشروعات المشتركة، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في مصر.
وأوضح عاشور، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن صيغة المباحثات تعكس مستوى متقدمًا من العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى أن روسيا لا تعتمد هذه الصيغة إلا مع عدد محدود من الدول ذات الأهمية الاستراتيجية.
مصر بوابة للاستثمارات الروسية في أفريقيا
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن مصر تمثل ركيزة أساسية للتحرك الروسي في القارة الأفريقية، بفضل موقعها الجغرافي الذي يربط أفريقيا بالشرق الأوسط، إلى جانب عضويتها في تجمع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا"، بما يتيح فرصًا لتعزيز نفاذ الاستثمارات الروسية إلى الأسواق الأفريقية.
وشدد على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية المشتركة، خاصة محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية، موضحًا أن هذه المشروعات يمكن أن تدعم المصالح الاقتصادية المتبادلة وتسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية وتوفير فرص العمل.
الاستثمارات ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي
ولفت عاشور إلى أن بعض الاستثمارات الروسية والشرقية تستهدف إقامة مشروعات إنتاجية وشراكات مباشرة بين الشركات، بما يتيح نقل الخبرات وخلق فرص عمل، معتبرًا أن طبيعة هذه المشروعات تختلف عن أنماط أخرى من الاستثمارات التي قد لا تحقق المستوى نفسه من نقل الخبرات أو التشغيل المحلي.
وأضاف أن وجود استثمارات كبرى لروسيا والصين في مصر والمنطقة يعزز ارتباط مصالح هذه الدول باستقرار الأوضاع الإقليمية، وهو ما قد يدفعها إلى دعم الحلول السياسية والسلمية للأزمات، حفاظًا على مصالحها الاقتصادية.
أهداف روسيا في القارة الأفريقية
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن التحرك الروسي في أفريقيا يرتبط أيضًا بالسعي إلى الوصول إلى الموارد المعدنية النادرة، إلى جانب تعزيز التعاون العسكري والأمني في ظل التنافس مع القوى الغربية، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول الأفريقية يبحث عن شراكات تنموية متنوعة تتيح لها توسيع خياراتها الاقتصادية والاستراتيجية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





