رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تنجح الأحزاب العربية في إسقاط حكومة نتنياهو؟ خبير يحسم الجدل

حابس الشروف، مدير
حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لدراسات الأمن القومي

قال اللواء الدكتور حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لدراسات الأمن القومي، إن المشهد السياسي في إسرائيل يتجه بصورة متزايدة نحو اليمين واليمين المتطرف، في ظل تراجع حضور تيارات اليسار التقليدي، وهو ما ينعكس على طبيعة المنافسة الانتخابية والخيارات المطروحة أمام الأحزاب لتشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح الشروف، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يعتمد على خطاب التخويف من العرب والتركيز على التهديدات الخارجية، بهدف الحفاظ على شعبيته وحشد التأييد السياسي له.

صعوبات أمام نتنياهو في تشكيل الحكومة

وأشار مدير معهد فلسطين لدراسات الأمن القومي إلى أن نتنياهو قد يواجه صعوبات في تشكيل حكومة بالاعتماد على أحزاب اليمين المتطرف، في ظل مطالب هذه الأحزاب وتباين حساباتها السياسية، لافتًا إلى أن تشكيل ائتلاف حكومي تحت شعار مواجهة التهديد الإيراني قد يكون أحد السيناريوهات المطروحة.

وأضاف أن الملف الإيراني قد يمثل عاملًا مشتركًا يمكن توظيفه لتقريب مواقف القوى السياسية الإسرائيلية، في ظل الخلافات المتعلقة بالملفات الداخلية وطبيعة التعامل مع الفلسطينيين.

الصوت العربي ودوره في حسم الانتخابات

وفيما يتعلق بدور الأحزاب العربية، أكد الشروف أن أصوات الناخبين العرب قد تمثل عاملًا حاسمًا في تحديد موازين القوى داخل البرلمان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن القوائم العربية يمكن أن تؤثر في حسابات تشكيل الحكومة وفقًا لنتائج الانتخابات وتوزيع المقاعد.

وأوضح أن مطالب هذه القوى تتركز على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين العرب داخل إسرائيل، ومواجهة العنف في المجتمع العربي، إلى جانب العمل على إنهاء حكم نتنياهو.

هل يختلف إيزنكوت عن نتنياهو في التعامل مع الفلسطينيين؟

وعن الفروق بين نتنياهو وغادي إيزنكوت، قال الشروف إن هناك تقاربًا بينهما في رفض إقامة دولة فلسطينية، وكذلك في التعامل مع ما تعتبره إسرائيل تهديدًا إيرانيًا، لكنه أشار إلى أن إيزنكوت قد يكون أكثر مرونة نسبيًا في التعامل مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالفلسطينيين.

وأضاف أن هذا التباين النسبي لا يعني بالضرورة وجود اختلاف جوهري بين الطرفين بشأن مستقبل القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الخلاف حول إقامة الدولة الفلسطينية والحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.

الشروف يقلل من تأثير ترامب على الانتخابات الإسرائيلية

وفيما يتعلق بالدور الأمريكي، قلل الشروف من تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن الدعم السياسي المتبادل بين ترامب ونتنياهو لم يضمن للأخير تحقيق الأغلبية التي كان يسعى إليها.

وأشار إلى أن نتائج الانتخابات والحسابات الحزبية الداخلية تظل عوامل أساسية في تحديد شكل الحكومة المقبلة، إلى جانب تأثير الملفات الأمنية والإقليمية على توجهات الناخبين والأحزاب الإسرائيلية.