أستاذ علاقات دولية: الموقف المصري الداعم للسعودية يحمل رسالة ردع للأطراف المتصارعة
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية تجاوز حدود التصريحات السياسية والإعلامية، ليصل إلى إجراءات مؤسسية وقانونية يمكن تفعيلها للدفاع عن أمن المملكة، حال تطلبت الضرورة ذلك.
وأوضح تركي، خلال مداخلة مع قناة "النيل للأخبار"، أن أي تحرك مصري في هذا الإطار يخضع لضوابط محددة، في مقدمتها طلب المملكة العربية السعودية تقديم المساعدة، إلى جانب استكمال الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة داخل مصر، مؤكداً أن القاهرة لا تتجه إلى الانخراط في أي مواجهة عسكرية بصورة تلقائية.
وأضاف أن أمن السعودية يمثل امتداداً للأمن القومي المصري، وأن أي تهديد لاستقرار المملكة يمكن أن تنعكس تداعياته على المصالح المصرية، لا سيما ما يتعلق بأمن الممرات البحرية وحركة الملاحة عبر قناة السويس.
الموقف المصري يحمل رسالة ردع للأطراف المتصارعة
وأشار أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية إلى أن الموقف المصري يحمل رسالة ردع للأطراف المتصارعة، من خلال التأكيد على أن أي اعتداء على المملكة قد تكون له تداعيات أوسع، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد الإقليمي ومنع اتساع نطاق المواجهات.
وفي السياق ذاته، شدد تركي على ضرورة الحفاظ على وضوح الأولويات العربية، وعدم الانجراف إلى صراعات لا تخدم أمن المنطقة واستقرارها، معتبراً أن المواجهات الحالية بدأت في إطار الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، وأن الدول العربية ينبغي ألا تتحول إلى أطراف تتحمل كلفة إضافية من أمنها واستقرارها نتيجة هذه المواجهات.
وأكد أن أي تحرك مصري محتمل سيكون ذا طبيعة دفاعية، ويستهدف حماية الأمن القومي والمصالح المصرية والعربية، وليس الانخراط في حروب إقليمية، مشيراً إلى أن القاهرة تدعو إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





