قلم رصاص
▪︎رسائل الرئيس وأصحاب السبت ..واللي مالوش جيش !
هقول ثاني وثالث ،الرسالة ليست تصريحات فضفاضة، أو تهديدا، أو وعيداً على طريقة شجيع السيما! الرسالة دائماً تأتى مباشرة، حتى ولو لم يتحدث الرئيس، أو تتحدث الدولة، الرسالة قد تكون فى مشروع تنمية يتم افتتاحه، أو تفتيش حرب لقواتنا المسلحة يقول للعالم إن مصر دائماً جاهزة للدفاع عن أرضها وحدودها،الرسالة قد تكون في افتتاح قيادة استراتيجية عظمى، ثم تتحول لإبهار استراتيجي سياسي يعبر عن قوة مصر واستقرارها وأمانها ، الرسالة دائماً تقول للعالم: نحن هنا، أمننا القومى هنا،هذه قوتنا ، إن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى دائما تأتي في وقتها ،وظهرت بقوة،في رسائل أكتوبر بالندوة التثقيفية ،ومنتدى مصر ٢٠٢٦ ، الرئيس في الندوة التثقيفية لإنتصارات أكتوبر ،كانت رسائله للمصريين ،قبل الخارج ،بعيدا عن رده على تصريحات الوزير الاسرائيلي اللي مالوش لازمة، اللي اسمه ...ولا بلاش خسارة أكتب أسمه ! المهم الرئيس وجه نداءً مباشرًا للمواطنين قائلًا: «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم» وحث على تحصين الدولة ضد المؤامرات،وشدد على الأهمية القصوى لبناء الوعي لدى المواطنين، ومواجهة حملات التضليل والشائعات وتزييف الحقائق التي تستهدف تماسك واستقرار الدولة من الداخل ،وأكد أن حماية الدولة ومواجهة المخاطر ليست وظيفة أجهزة الدولة وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تشارك فيها كل أطياف المجتمع،وأشار الرئيس الى أن حماية أركان الدولة ،واستمرار مؤسساتها الوطنية يقع على رأس الأولويات لحماية مقدرات الشعب المصري،وبعيدا عن تصريحات الرئيس حول انتهاء مدة رئاسته في ٢٠٣٠ والذي أرفضه بالطبع ،في هذا الوقت العصيب التي تمر به مصر ،بل والأمة العربية ، والمخططات الهدامة التي تستهدف مصر ،أقول وبكل قوة كما قلت من قبل ،أن الخطة بدأت ،نعم الخطة بدأت ومصر لن تركع، أمريكا بدأت التنفيذ، بتوجيهات عدونا الأول إسرائيل ، والضغط على الرئيس عبدالفتاح السيسى من كل اتجاه، وضرب غزة والضفة كان البداية، وإشعال الحرب بين السنة والشيعة هو الهدف الأكبر للسيطرة على الشرق الأوسط ،وأصحاب الأجندات وعبدة الدولار ينتظرون الأوامر لتنفيذ الفوضى، المخطط الأمريكى الصهيونى بدأ بإبادة شمال غزة، لوضع الفلسطينيين بين فكى الرحى وإجبارهم بالقوة على النزوح إلى الحدود المصرية، ومناوشات فى عدم توصيل المساعدات ضمن المخطط لتضييق الخناق على أهل غزة، مصر حاربت ومازالت تحارب على جميع الطاولات لإنقاذ أهل غزة، وتوصيل جميع المساعدات، والعمل على وقف إطلاق النار، رسائل الرئيس السيسى فى قمة السلام أكدت أن مصر لن يستطيع أحد لىّ ذراعها، وأن المخطط الغربى الصهيونى لن يكون على حساب مصر، رسائل الرئيس تقول للعالم إن مصر تستطيع أن تحافظ على أمنها القومى، ومضى عهد استعبادها أو خضوعها لأى قوة، الجهود الدبلوماسية المصرية لوقف إطلاق النار كانت قوية مع المجموعة العربية فى الأمم المتحدة، وعلى جميع المسارات، حتى خرج قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة بأغلبية ١٢٠ دولة، لتضع مجلس الأمن أمام مسئولياته للعمل على وقف إطلاق النار فى غزة،وكذلك جهود مصر في وقف الحرب في الخليج ،ووقوف مصر بجانب الشقيقة السعودية ،هو بداية لتفعيل الدفاع المشترك بين مصر واشقائها العرب ،وهى رسائل للعالم واسرائيل ومخططاتها ،والتي نعرفها جيدا ،ونعرف كيف نتعامل معها ، اطمئنوا، مصر تعرف بوصلتها، وإلى أين تتجه، ومتى ترد على أى محاولات تستهدف أمنها القومى، أو أى محاولات لزعزعة استقرارها، مصر لن تترك القضية الفلسطينية، ولا أهل غزة،ولا اشقائها العرب ، والشعب المصرى أثبت للعالم أنه وراء قيادته، وأنه أكبر داعم لفلسطين وأشقائنا فى غزة، والأشقاء العرب ،نعم رسائل مصر لن تنتهى، والعالم لا يعترف إلا بالدولة القوية، والرئيس عندما جعل الأولوية منذ سنوات لتطوير وإعادة تسليح الجيش المصرى بما يشبه المعجزة، كان يدير خططًا استراتيجية بعيدة المدى لإفشال ربيعهم العربى، الرئيس نوّع مصادر السلاح من كل حدب وصوب، وكان قوى الإرادة بعد امتناع أمريكا عن توريد قطع غيار طائرات الأباتشى، واستطاع رغم معارضة أمريكا وإسرائيل أن يطور الجيش المصرى بأحدث الأسلحة من طائرات الكاموف الروسية الأحدث من الأباتشى، والرافال، والغواصات الألمانية، وحاملات الطائرات، والفرقاطات. واستطاع فى فترة وجيزة أن يطور كافة أفرع الجيش المصرى وينشئ القواعد البرية والبحرية على أحدث مستوى، ليقول للعالم إن هذه مصر الجديدة القوية، اطمئنوا على مصر، التى تقف دائما بجانب فلسطين، واشقائها العرب ،والتاريخ يشهد على المواقف المصرية منذ حرب ٤٨ حتى اليوم، ولن تموت غزة الصمود، وستنتصر فلسطين، وسيأتى اليوم الذى تتوحد فيه الأمة العربية لتكون لها اليد الطولى، وستسحق إسرائيل، وستشتعل بها النار التى أشعلتها فى غزة، والشرق الأوسط ، ولن تفلح محاولاتها في الهيمنة أو تنفيذ مخططات الفوضى !
وأخيرًا، أقول للشعب المصرى العظيم: حافظوا على هذا الوطن، وحافظوا على جيشكم، ولا تعطوا آذانكم لأصحاب الأجندات، وعبدة الدولار الذين ينفذون مخطط توريط مصر وتقسيمها، فقد بدأوا المخطط، ومصر تعرف مخططهم من ثمانينيات القرن الماضى، وكواليس مخططهم فى الكونجرس الأمريكى فى تقسيم مصر والشرق الأوسط الجديد، لتدعيم "أصحاب السبت" وتدعيم مخططهم من النيل إلى الفرات!
إلى كل المصريين: حافظوا على مؤسساتكم، حافظوا على جيشكم، وكما قلت من قبل إن "اللي مالوش جيش ..مالوش وطن "
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض