تل أبيب تحبس أنفاسها في الساعات الأخيرة.
معاريف: إسرائيل تقف على صفيح ساخن قبيل التوجه إلى صناديق الاقتراع
تعيش الشوارع الإسرائيلية ساعات حبس أنفاس غير مسبوقة مع دخول الحملات الانتخابية ساعاتها الأخيرة والحاسمة، حيث أشارت صحيفة "معاريف" في تغطيتها الميدانية والسياسية الواسعة إلى أن إسرائيل تقف على صفيح ساخن قبيل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وقد شهدت الساعات الماضية دعاية خطابية ضخمة وحشود مكثفة نظمتها معسكرات اليمين والمعارضة على حد سواء، في محاولة أخيرة لكسر حالة الجمود واستقطاب أعداد هائلة من الناخبين المترددين الذين يعتقد أن أصواتهم ستكون مفتاح الحسم النهائي.
وتؤكد قراءات استطلاعات الرأي الأخيرة التي رصدتها الصحيفة تقارب حاد و مخيف بين المعسكرات المتنافسة، مما يجعل خارطة الكنيست المقبلة رهينة تفاصيل دقيقة وأصوات شرائح واسعة من الشارع لم تحسم خياراتها بعد.
ويسعى كل من معسكر الائتلاف بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة إلى تكثيف الرسائل الموجهة للشارع بين التحذير من المخاطر الأمنية الوجودية الكبرى وبين تسليط الضوء على الأزمات المعيشية والاقتصادية الطاحنة لجذب الناخب المنهك من تبعات السنوات الأخيرة.
وفي محاولة لتشجيع الناخب الإسرائيلي المتكاسل، ركز قادة الأحزاب في خطاباتهم الحماسية على رفع سقف التعبئة إذ لجأ اليمين إلى التلويح بمخاطر التنازلات الأمنية والتهديدات الإقليمية المحيطة، بينما ركزت كتل المعارضة على ضرورة التغيير السياسي الشامل وإصلاح المنظومة الاقتصادية وتتسابق الدعاية الانتخابية لمختلف الكتل على الطرقات ووسائل التواصل الاجتماعي لحث المؤيدين على المشاركة الفعالة، مؤكدة أن نسبة التصويت النهائية في المدن والبلدات ستلعب دور "صانع الملوك" في تحديد مصير الحكومة القادمة
ولا تقتصر حالة الترقب على الداخل الإسرائيلي فحسب، بل تحبس العواصم الإقليمية والدولية أنفاسها متابعة لهذا الاستحقاق المفصلي الذي يأتي في ظروف استثنائية تعقب أزمات أمنية واقتصادية غير مسبوقة. ومع اقتراب لحظة فتح الصناديق، تتجه كل الأنظار نحو الشارع الإسرائيلي لمعرفة ما إذا كانت الساعات الأخيرة ستنجح في كسر التعادل السياسي، أم أن البلاد ستتجه نحو أزمة ائتلافية جديدة تعقد المشهد العام أكثر فأكثر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







