رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير سرية كشفت عنها هآرتس

الاستخبارات العسكرية تحذر من خطى إطالة أمد الحرب وغياب الأفق السياسي

قوات الاحتلال الإسرائيلي
قوات الاحتلال الإسرائيلي

 

في ظل استمرار المعارك الميدانية المتصاعدة، كشفت تسريبات وتقارير نشرتها صحيفة هآرتس عن حالة من القلق المتزايد داخل المؤسسة العسكرية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي فقد سلطت الصحيفة الضوء على تقييمات سرية وعاجلة قدمها كبار القادة العسكريين للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تحذر بوضوح من المخاطر الاستراتيجية واللوجستية الخطيرة المترتبة على إطالة أمد العمليات البرية المكثفة، وتشدد على حتمية بلورة أفق سياسي واضح لإنهاء المعارك والخروج من الميدان قبل فوات الأوان.
نبهت التقييمات العسكرية إلى أن استمرار العمليات البرية بهذا النسق يضع ضغطاً هائلاً وغير مستدام على وحدات الاحتياط والخدمات اللوجستية، وسط نقص متزايد في قطع الغيار والذخائر وتراجع جهوزية المعدات العسكرية نتيجة الاستخدام المفرط.
أشارت التقارير إلى تفاقم حالات الإرهاق النفسي والجسدي بين الجنود والضباط في الميدان، مما يرفع من تكلفة الخسائر البشرية ويؤثر سلباً على الكفاءة القتالية العامة للقطعات العسكرية المشاركة.

كشفت هآرتس أن  النقاشات المغلقة للجنة الخارجية والأمن تركزت حول الباب المسدود الذي تؤول إليه العمليات العسكرية دون رؤية سياسية واضحة
حذر مسؤولون عسكريون من خطورة التحول إلى قوة احتلال دائمة في مناطق العمليات، مما يفتح الباب واسعا لعمليات استنزاف طويلة الأمد تكلف الدولة أثمان باهظة أمنية واقتصادية ودولية 
نقلت هآرتس عن  القيادات العسكرية تحذيراتهم أمام أعضاء الكنيست على أن العمل العسكري وحده لا يمكنه تحقيق حسم نهائي، وأن استمرار القتال بلا غاية سياسية محددة للانسحاب أو تسليم الإدارة يفرغ الإنجازات الميدانية من مضامينها الاستراتيجية.

تضع هذه التقارير السرية المستوى السياسي الإسرائيلي أمام مسؤوليات تاريخية وثقيلة. فبين إصرار الائتلاف الحكومي على مواصلة الضغط العسكري، وتحذيرات كبار القادة من عواقب التورط طويل الأمد في الرمال المتحركة، تتصاعد المطالبات بضرورة اتخاذ قرارات شجاعة توازن بين الاعتبارات الأمنية والضرورات السياسية لإنهاء الأزمة.