رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تقلبات الطقس تزيد من فرصة الإصابة بنزلات البرد؟

نزلات البرد
نزلات البرد

مع الانتقال بين الأجواء الحارة والباردة، يلاحظ كثيرون زيادة حالات الرشح والعطس واحتقان الأنف، ما يطرح تساؤلًا حول العلاقة بين تقلبات الطقس ونزلات البرد، وما إذا كان تغير درجات الحرارة هو السبب المباشر وراء الإصابة، ورغم شيوع الربط بين الطقس البارد والإصابة بالبرد، فإن نزلات البرد تحدث نتيجة عدوى فيروسية، وليس بسبب انخفاض درجة الحرارة في حد ذاته.

لماذا تنتشر نزلات البرد مع تغير الطقس؟

توضح مايو كلينك أن نزلات البرد تنتج عن مجموعة من الفيروسات، وأكثرها شيوعًا الفيروسات الأنفية، وتنتقل العدوى من شخص إلى آخر عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.

 

لكن تقلبات الطقس قد تتزامن مع ظروف تساعد على انتشار هذه الفيروسات، مثل قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة والمزدحمة، حيث يكون الاحتكاك المباشر بين الأشخاص أكبر.

 

هل البرودة تضعف المناعة؟

لا تعني برودة الجو وحدها أن جهاز المناعة أصبح ضعيفًا، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن درجات الحرارة المنخفضة قد تؤثر في بعض آليات الدفاع الموجودة في الأنف، وهي إحدى نقاط دخول الفيروسات إلى الجسم.

 

كما أن الهواء البارد والجاف قد يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية في الأنف، ما قد يزيد الشعور بالتهيج والاحتقان لدى بعض الأشخاص.

 

أعراض لا تعني دائمًا الإصابة بنزلة برد

العطس وسيلان الأنف واحتقانه قد تحدث أيضًا بسبب الحساسية أو تغيرات الجو، لذلك لا يعني ظهور هذه الأعراض تلقائيًا وجود عدوى فيروسية.

 

أما نزلات البرد فعادة ما يصاحبها مجموعة من الأعراض، مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان والشعور بالتعب، وقد تظهر الحمى الخفيفة لدى بعض المصابين.