رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الأشغال الفلسطيني: شح المساعدات والأدوية يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال عاهد بسيسو، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، إن المباني المعرضة للانهيار تمثل أحد التحديات التي تواجه سكان قطاع غزة، إلى جانب الخيام المحيطة بهذه المباني، مشيرا إلى أن التعامل مع هذه الحالات يصطدم بمشكلة أخرى تتمثل في إيجاد أماكن بديلة للنازحين.

عقبات كثيرة تواجه المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة

وأضاف بسيسو، خلال لقائه عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن هناك عقبات كثيرة تواجه المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة، موضحا أن معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد الذي تدخل منه المساعدات حاليا، بينما كان هناك معبر ثان وهو معبر زكيم، لكنه مغلق حاليا.

وأشار إلى أن عدد الشاحنات التي تدخل للمواد التجارية أصبح أكبر بكثير من عدد الشاحنات التي تدخل المواد الإغاثية القادمة من جمهورية مصر العربية والدول العربية، وهو ما يؤدي إلى وجود شح في المساعدات المقدمة للنازحين.

 الأزمة لا تقتصر على أعداد المساعدات

وأوضح أن الأزمة لا تقتصر على أعداد المساعدات، وإنما تشمل أيضا المواد التي يمنع الاحتلال دخولها إلى قطاع غزة، والتي يطلق عليها مواد مزدوجة الاستخدام، مشيرا إلى أن هناك ما يتراوح بين 700 و800 بند ممنوع دخولها إلى القطاع.

وأكد بسيسو أن هناك حاجة كبيرة إلى إدخال هذه المواد، إلى جانب المواد اللازمة لعملية الإعمار والأدوية، موضحا أن النازحين في قطاع غزة يواجهون أعراضا وأمراضا عديدة لم تكن موجودة لديهم من قبل.

وأشار إلى أن ذلك يرتبط بشح الأدوية، والاكتظاظ السكاني، ومشكلة المياه العادمة، إلى جانب قلة المياه المتاحة في قطاع غزة، موضحا أن أكثر من 90% من أهالي غزة يعانون من مستويات مختلفة من الافتقار إلى المياه.

 

وشدد وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني على أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع تشمل توفير المأوى، ومواد البناء، والمعدات الثقيلة، والأدوية، والمياه، إلى جانب توفير الأراضي اللازمة لاستيعاب النازحين وإقامة مراكز الإيواء.

قال عاهد بسيسو، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، إن قطاع غزة كان يحتاج منذ بداية العدوان إلى نحو 200 ألف وحدة سكنية سابقة التجهيز، ضمن خطط الإغاثة والإعمار التي جرى إعدادها للتعامل مع الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول هذه الوحدات حتى الآن.