رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير فلسطيني: الاحتلال يمنع دخول مواد البناء ونحتاج إلى 200 ألف وحدة سكنية في غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال عاهد بسيسو، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، إن قطاع غزة كان يحتاج منذ بداية العدوان إلى نحو 200 ألف وحدة سكنية سابقة التجهيز، ضمن خطط الإغاثة والإعمار التي جرى إعدادها للتعامل مع الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول هذه الوحدات حتى الآن.

نعمل لتوفير المأوى للنازحين في قطاع غزة

وأضاف  بسيسو، خلال لقائه عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن وزارة الأشغال العامة والإسكان تتعامل مع ملف الخيام، بالتعاون مع المؤسسات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الأممية، بهدف توفير المأوى للنازحين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول جميع مواد البناء المرتبطة بترميم المباني.

وأوضح أنه تمت الموافقة خلال الفترة الأخيرة على دخول نوع من الوحدات السكنية التي يطلق عليها RHU، وهي وحدات مصنوعة من الفايبر جلاس المقوى، لافتا إلى أن خطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP تستهدف إدخال 10 آلاف وحدة من هذه الوحدات.

وأشار إلى دخول نحو 4 آلاف وحدة حتى الآن، مع استمرار العمل على إدخال باقي الوحدات، موضحا أن هذه الوحدات تستخدم في استبدال الخيام البالية، وكذلك إقامة مراكز الإيواء في الأراضي التي يمكن الحصول عليها في ظل محدودية المساحات المتاحة.

المطلوب حاليا هو السماح بدخول مواد البناء والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة

وأضاف بسيسو أن نحو 294 موقعا للإيواء جرى تحديدها في البداية، إلا أن استقطاع نحو 70% من مساحة غزة أدى إلى وجود شح في الأراضي المطلوبة لإقامة مراكز الإيواء.

وأكد أن المطلوب حاليا هو السماح بدخول مواد البناء والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، حتى يمكن فتح الطرق والوصول إلى مراكز الإيواء، إلى جانب استخدام مواد البناء في ترميم المباني شبه المدمرة قدر الإمكان.

وأوضح أنه جرى حصر نحو 38 ألف مبنى ضمن المنطقة التي تمكنت فرق وزارة الأشغال العامة والإسكان من التحرك فيها بالتعاون مع الشركاء، مشيرا إلى وجود نحو 5200 وحدة سكنية، بينها 3 آلاف وحدة معرضة للخطر، بينما توجد ألف وحدة سكنية لابد من إخلائها فورا، لأنها تعرض سكانها لخطر الانهيار.

ولفت إلى أن انهيار مبنى السعادة الأسبوع الماضي أدى إلى وفاة نحو 21 مواطنا، ولا يزال بعض الضحايا تحت الأنقاض، مؤكدا أن خطورة المباني المعرضة للانهيار تمتد أيضا إلى الخيام المحيطة بها.