رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسعار النفط تتراجع إلى أدنى مستوياتها في 12 يومًا

النفط
النفط

شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو 12 يوماً، في ظل متابعة الأسواق لتطورات إمدادات الخام من المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لما قد تسفر عنه التحركات الدبلوماسية المرتقبة بشأن الحرب مع إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وتأثرت أسعار الخام بعودة جزء من شحنات النفط السعودية إلى مستويات أفضل، وهو ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تداعيات الحرب والتوترات الجيوسياسية على حركة إنتاج النفط وتصديره، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من أهم مناطق إنتاج الخام عالمياً.

 

ويراهن المستثمرون كذلك على إمكانية حدوث انفراجة دبلوماسية خلال الاجتماعات الدولية المقرر عقدها في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، الأمر الذي قد يسهم، في حال تحقق تقدم ملموس، في تخفيف حالة القلق التي سيطرت على أسواق الطاقة خلال الفترة الماضية. ويظل مسار الأحداث السياسية والعسكرية عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات أسعار النفط، إلى جانب مستويات الإنتاج والطلب العالمي.

 

وعلى صعيد التداولات، شهد خام برنت انخفاضاً واضحاً خلال الجلسة، حيث تراجعت العقود الآجلة إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل، مسجلة أدنى مستوياتها منذ التاسع من سبتمبر. وبحلول الساعة 15:02 بتوقيت جرينتش، بلغ سعر خام برنت تسليم نوفمبر نحو 100.39 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 3.48 دولار، أو ما يعادل 3.35% مقارنة بالإغلاق السابق.

 

كما تعرض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لضغوط بيعية أكبر، إذ هبط عقد تسليم أكتوبر، الذي تنتهي التداولات عليه غداً الثلاثاء، بنحو 4.64 دولار، أو 4.63%، ليصل إلى 95.66 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، سجل عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر مستوى بلغ 92.34 دولار للبرميل.

 

ويعكس هذا التراجع حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين في أسواق الطاقة، مع موازنة المستثمرين بين مخاطر اضطراب الإمدادات بسبب التوترات الجيوسياسية وبين المؤشرات التي تشير إلى تحسن جزئي في تدفقات النفط من السعودية. كما تظل التطورات الدبلوماسية خلال اجتماعات الأمم المتحدة محل اهتمام كبير، نظراً لما يمكن أن يكون لها من تأثير مباشر في توقعات السوق بشأن مستقبل الإمدادات وأسعار الخام.

 

ويترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة مزيداً من المؤشرات بشأن حركة صادرات النفط، إلى جانب نتائج التحركات السياسية والدبلوماسية، لتحديد اتجاه السوق بعد موجة التقلبات الأخيرة. ويأتي ذلك في ظل حساسية أسعار النفط تجاه أي تغيرات مفاجئة في مستويات الإنتاج أو النقل أو الطلب العالمي.