أحمد موسى: البحر الأحمر والسودان أبرز ملفات لقاء السيسي ومدير CIA
قال الإعلامي أحمد موسى، إن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA إلى مصر ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، تحمل أهمية كبيرة، ولا يمكن اعتبارها زيارة روتينية، في ظل الدور الذي تضطلع به الوكالة في الملفات الخارجية والأمنية الأمريكية.
وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تناول أحمد موسى تفاصيل الزيارة، مشيرًا إلى أنها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع عدد من الأزمات والتوترات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا، والتطورات في البحر الأحمر ومضيق هرمز، إلى جانب الملفات الساخنة في منطقة الشرق الأوسط.
الملف الإيراني وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة
وأوضح موسى أن اللقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية الرئيسية، وفقًا لما أعلنه المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، وفي مقدمتها الملف الإيراني وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب التطورات في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز، باعتبارها ملفات أمنية واستراتيجية مترابطة.
وأضاف أن المباحثات تطرقت كذلك إلى الأوضاع في الصومال والقرن الأفريقي، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر لأمن الصومال وسيادته، وضرورة الحفاظ على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي.
الملف السوداني كان حاضرًا بقوة
وأشار موسى إلى أن الملف السوداني كان حاضرًا بقوة خلال المباحثات، واصفًا إياه بأنه من أخطر الملفات المطروحة، مع التأكيد على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة السودانية والحفاظ على أمن واستقرار السودان.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أوضح أن اللقاء بحث الدور المصري والأمريكي في التعامل مع التطورات، مؤكدًا أن مصر تتمسك برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والحفاظ على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد أحمد موسى على أن الموقف المصري تجاه الأزمات الإقليمية واضح، وأن هناك ثوابت تحرص الدولة المصرية على الحفاظ عليها، من بينها رفض التهجير، واحترام سيادة الدول، وحماية المصالح والأمن القومي المصري، وفي مقدمتها حقوق مصر المائية وحصتها من مياه النيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







