المكملات الغذائية بين الفوائد والأضرار.. متى يجب الحذر؟
يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتحسين النوم والطاقة والتركيز أو تعويض نقص بعض العناصر، لكن تناولها دون حاجة فعلية أو استشارة مختص قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة عند استخدامها مع أدوية أخرى.

ويحذر الصيدلي بالفيندر ديول من أن بعض المكملات الغذائية قد تغير تأثير الأدوية أو تزيد من آثارها الجانبية، لذلك يُفضل استشارة الصيدلي قبل إضافة أي مكمل جديد.
المغنيسيوم
رغم فوائده المحتملة للنوم والجهاز العصبي والعظام، قد يعيق المغنيسيوم امتصاص بعض الأدوية، مثل أدوية هشاشة العظام، وليفوثيروكسين وبعض المضادات الحيوية، لذلك يجب ترك فترة زمنية مناسبة بينهما وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي.
الكركم
قد تكون الجرعات العالية من الكركمين مرتبطة بزيادة خطر النزيف، خاصة مع أدوية مميّعات الدم، كما قد تزيد خطر حصوات الكلى وتتداخل مع بعض الأدوية. وتتركز هذه المخاطر في المكملات المركزة أكثر من استخدام الكركم في الطعام.
الحديد
لا ينبغي تناول الحديد لمجرد الشعور بالتعب، إذ يجب التأكد أولا من وجود نقص. فتناوله دون حاجة قد يسبب الإمساك والغثيان وآلام البطن، بينما قد يكون التعب ناتجا عن مشكلة صحية أخرى.
عشبة سانت جون
قد تتداخل هذه العشبة مع أدوية عديدة، منها مضادات الاكتئاب، وموانع الحمل الهرمونية، ومميعات الدم وبعض أدوية السرطان. كما أن الجمع بينها وبين بعض مضادات الاكتئاب قد يسبب ارتفاعا خطيرا في مستوى السيروتونين.
بدائل الملح
تحتوي بعض بدائل الملح على كميات مرتفعة من البوتاسيوم، ما قد يكون خطيرا عند استخدامها مع بعض أدوية الضغط والقلب، خصوصا لدى مرضى الكلى، إذ قد تؤدي إلى ارتفاع البوتاسيوم والتأثير في وظائف القلب.
ويؤكد الخبراء أن تناول المكملات يجب ألا يكون عشوائيًا، إذ تختلف حاجة الجسم إليها من شخص لآخر، كما قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية أو تسبب آثارًا جانبية عند تناولها بجرعات مرتفعة. لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول أي مكمل، خاصة بالنسبة لمن يتناولون أدوية بشكل منتظم.
ولهذا، ينصح الخبراء بقراءة مكونات المنتجات منخفضة الصوديوم وبدائل الملح بعناية، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مكمل غذائي، خصوصا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض