رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"آسيا تايمز" يشبه اعتداءات المستوطنين على أراضي الضفة بـ "حرب على أيتام"

بوابة الوفد الإلكترونية

قال موقع " آسيا تايمز" إن استيلاء إسرائيل الصريح على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يثير خطاباً حاداً، لكنه لا يُحرك ساكناً من الغرب مما يجعل حرب مستوطني الضفة أشبه بالحرب على الأيتام.

وأشار الموقع في مقال ل "دانيال ويليامز" إلى أن دولة الاحتلال تقوم بشكل منهجي بإخلاء ريف الضفة الغربية من القرى والمزارع لحث الفلسطينيين إما على الفرار إلى المنفى أو الانتقال إلى المدن المحاصرة بالمستوطنات الإسرائيلية المتهالكة والبؤر الاستيطانية والقواعد العسكرية.

وأردف الكاتب: تعترض الحكومات الغربية والأمم المتحدة على هذه الإجراءات، مؤكدةً أنها غير قانونية زتضر بفرص السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح أن تل أبيب تتجاهل هذه الاعتراضات وتفرض وقائع على الأرض تحول دون التوصل إلى أي تسوية إقليمية مع الفلسطينيين

ولفت إلى أنه في هذه البؤر الاستيطانية تقام مخيمات بالقرب من البلدات الفلسطينية والمزارع الريفية التي استُهدفت بالمضايقات.

وتابع: يستخدم المستوطنون، بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مجموعة واسعة من أساليب الترهيب كالعنف الجسدي، وتدمير المنازل والحظائر والمراعي، وسرقة أو ذبح حيوانات المزرعة، وحرق حقول القمح، وتخريب إمدادات المياه عبر الأنابيب.

وأوضح أن الفلسطينيين في هذه المناطق لا يحظون بأي حماية من جيش الدفاع الإسرائيلي، المؤسسة المسلحة المسؤولة عن معظم أراضي الضفة الغربية. 

ووفقا للكاتب، يقول قادة الجيش إن تأديب المعتدين الإسرائيليين ليس من مهامهم، بل يقتصر دورهم على معاقبة الفلسطينيين الذين يلحقون الأذى بالإسرائيليين أو يُشتبه في تخطيطهم لذلك.

وتابع: في الوقت نفسه،تعمل قوات الشرطة في الضفة الغربية حصراً داخل المستوطنات الإسرائيلية. وبالتالي، فإن سكان "البؤر الاستيطانية" خارج نطاق سلطة الجيش أو الشرطة.

ولفت إلى أنه يكاد يكون من المستحيل تطبيق القانون على المستوطنين العنيفين.

ونقل عن قناص سابق في جيش الاحتلال، قوله: من السهل جداً أن نفعل ما نشاء بالفلسطينيين.

ومضى الكاتب يقول: يقلل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من شأن هجمات المستوطنين ويصفها بأنها من عمل حفنة من المتطرفين، ويزعم أنهم مجرد أقلية لا تمثل مجتمع المستوطنين الأوسع.

لكن الحقيقة وبحسب الكاتب، فإن نتنياهو رغم وعوده بالتصرف معهم فإن الائتلاف الحاكم بزعامته يعتمد على سياسيين يرفضون أي حملة قمع ضد جماعات المستوطنين لأنهم يعتقدون أن الضغط المتواصل هو السبيل للقضاء على طموحات الفلسطينيين في إقامة دولة قومية خاصة بهم. 

ونقل عن سارة سنبر، الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش والمتخصصة في قضايا إسرائيل وفلسطين قولها: تتشارك الحكومة الإسرائيلية والمستوطنون الهدف نفسه المتمثل في الحصول على أكبر قدر من الأراضي وتقليل عدد الفلسطينيين إلى أدنى حد، حيث لا تكتفي السلطات بالتقاعس عن وقف عنف المستوطنين، بل تُسهّله بنشاط. 

وتابع: يطلق المستوطنون النار على الفلسطينيين ويهاجمونهم ويطردونهم من أراضيهم، وتوفر الدولة الأسلحة والغطاء القانوني والميزانية اللازمة لذلك.

ومضى يقول: أعلن نتنياهو الأسبوع الماضي عن استيلائه على جزء من منطقة E1 حيث سيتم بناء أكثر من 1200 شقة. وفي نهاية المطاف، ستمتلئ منطقة E1 بأكملها بـ 8000 وحدة سكنية وسيتم ضمها إلى القدس.

وأضاف: بتوسيع حدودها البلدية، ستصبح القدس أول مدينة إسرائيلية تمتد حدودها إلى الضفة الغربية. وسيتم تهجير البدو إلى مكان آخر في الضفة الغربية.