جمال محمود صادق يكتب:(فتش عن المرأة الحالمة) كيف تتعرف على المرأة.؟
لاتجب إجابة سريعه.. فالإجابة التقليدية هي التي تتعلق بالإنجاب والحمل والرضاعة...تلك التي تتعلق
بالتكوين الفسيولوجي واختلاف الجسم ومقوماته
التي تساعده على آ داء مهامه
أو إجابة المقابل والتضاد بين
الجنسين..كلا ..بل هي تتعلق
بالجانب الأنثوي.. الذي تعرف
فيه حواء على طبيعتها التي
فطرت عليها... والذي يشعر
آدم أنه خلق من أجل حواء
وأن حواء خلقت من أجله..
الجانب الخضوعي والحسي
..إحترس.. لا يخطر ببالك
المفهوم الآخر .وهو العنف والصوت الواحد للرجل..(سي
السيد)..والجارية فلم تكن
الحياة بين الزوجين طولا
وعرضا .وننسي البعد الثالث
وهو العمق... الذي يحياه معا
تحت سقف واحد.كالمشاعر
المتبادلة والإحساس الراقي
..الجانب الإنساني الذي يبهرك ..بل ينسيك كل من
حولك دونها .. ويجذب
انظارك إليها دوماً..فتعرف
محاسن المرآة الكامنة من
زوايا مختلفة حين تفقدك
بإمعان لحركاتها وسكناتها..
فإن تغفر لها خطأ فتغفر لك
هي أخطاء عديدة حتي
تسير الحياه..و يشرق المستقبل وتغرب الأزمات
بحاضرهاوماضيها فتش عن
المرأة الحالمة.. التي ترضي
عينيك وقلبك وعقلك ....
قبل غريزتك ورغبتك فيها
فمثلا صانع الكعكة يستطيع أن يرضى عينيك وقلبك قبل
شهوتك الطعم والمذاق.....
بالرتوش التي يضعها عليها....
ويستطيع البستاني أن يرضى
عينيك وقلبك أيضا للزهور...
بالتنسيق الجمالي ...
والأبعاد الفنية.. قبل شم ....
الرائحة ..فتش عنها فتعرف.
الصوت الدافئ والهمس..... الناعم وليس صوت الصخب .بل. القلب الحاني الذي يشعرك
كطفل بين يديها..و يشعرها...
كأم بوليدها قبل شعور..... الجسد بالغر يزة الحيوانية.
الفطرية بل الحضن المعنوي
قبل الجسدي، و الأحتواء...، الروحي قبل إحتواء....... المضاجع ...فتش عن المرأة التي إذا...إ بتسمت تنسيك أحزان الدنيا وإذا نظرت اليك
ورفعت حاجبها وخفضت.،،،
طرفها فهي تعطيك الوعد.،
الجميل بليالي الأنس الحمراء
. والمغامرات العاطفية...،
وتعيدك للمراهقة مجدداً ومن
حين. لآخر تذكرك بليلة.،، الزفاف..،وإذا بكت. تأخذ منك
الحضن الدافئ و الإشفاق... عليها.، وإذا نمت على ذراعها أهدت اليك الحلم الوردي.وأمل الغد .وإذا حلمت هي تعطيها الحب...
والحنان و الأمان والمستقبل
المشرق ... المرأة التي إذا.
تنهدت تدخلك في بوطقة .
الشوق وتلهب مشاعرك..،،،
بإنغام الأنوثة وشرارة الدفء
.. فالمرأة كالأرض أنت الذي
تزرعها. ورد و. إما تزرعها شوك..وهي أيضا كالوعاء
إما تملؤه حبا...وإما تملؤه ..
كرها و سخطا ونفورا.....،
فالأمر كله بين يديك ....،
وصنيعتك انت.... فإما ان...
تجعل المرأة جنة وإما نارا
فتحرقك أنت. وتحرق كل...
شيء وتحرق هي معك...
وعليك أن تختار يا صاحب..
العقل الرشيد ..،
بقلم /جمال محمود صادق
شاعر العامية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض