رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«حُفَّتِ الجنة بالمكاره والنار بالشهوات».. تعرف على معنى الحديث النبوي وأسراره

الشيخ هشام البنا
الشيخ هشام البنا

يسأل الكثير من الناس عن معنى حديث حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات.. الشيخ هشام البنا من علماء الأزهر الشريف قال هذا الحديث الشريف يوضح أن طريق الجنة محاط بالمشاق التي تكرهها النفوس مثل الطاعات والصبر، وأن طريق النار محاط بالملذات والشهوات المحرمة التي تميل إليها النفس، فمن يتجاوز المكاره يبلغ الجنة ومن يقع في الشهوات يلقى النار.

وورد معنى "حُفَّتِ الجنة بالمكاره" 

  • المكاره: الأمور التي تكرهها النفس وتجد فيها مشقة وثقلاً.
  • التطبيق: مثل أداء الصلوات في وقتها، الصيام، الإنفاق في سبيل الله، ومجاهدة النفس على ترك المعاصي.
  • الغاية: تتطلب صبراً ومجاهدة للوصول إلى رضا الله ودخول الجنة.
  • وورد علي معنى "حُفَّتِ النار بالشهوات"
  • الشهوات: الملذات واللذات المحرمة التي تهواها النفس الأمارة بالسوء.
  • التطبيق: مثل الكسل عن العبادات، كسب المال الحرام، الزنا، والظلم.
  • الغاية: من ينساق وراء هذه الشهوات العاجلة يقع في النار.
  • ثم بين- سبحانه - أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم إنما هي طاعة له فقال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.
    أى: من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
    وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
    وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
    أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
    قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
  • أى: من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
    وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.