رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء مستجاب؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن هل الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء مستجاب ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف وقال الحديث المروي عن استجابة الدعاء يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ضعيف عند أكثر أهل العلم ولا يصح اعتماده سنة ثابتة، لكن ذهب بعض العلماء إلى جواز تحري والدعاء في هذا الوقت بناءً على أثر جابر بن عبد الله رضي الله عنه، ويمكن للمسلم الدعاء في كل وقت دون تخصيص اعتقاد بفضل لم يثبت بليل صحيح قاطع.

ورد في مسند الإمام أحمد عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح واستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر.

رأي المحققون أن تخصص هذا الوقت واعتباره وقتاً مستجاباً لذاته لا يصح لضعف الحديث واضطرابه، ولا ينبغي تقصده على أنه سنة مؤكدة.

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.