هل يجوز حرمان الابن العاق من الميراث
يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز حرمان الابن العاق من الميراث فأجاب بعض اهل العلم وقال لا يجوز شرعًا حرمان الابن العاق من الميراث. الإرث حقّ شرعيّ فرضه الله تعالى بناءً على صلة النسب، ولا يُعدّ العقوق مانعًا من موانع الإرث، فالابن البار والابن العاق متساويان في حق النسب.
وورد في الاحكام المتعلقة بالميراث
- إرث جبري: الميراث نظام وضعه الله تعالى، ولا يملك الأب أو غيره تغيير حصص الورثة أو حرمان أحدهم بناءً على رغبته أو غضبه.
- بطلان الوصية بالحرمان: لو أراد الأب حرمان ابنه العاق من الميراث، فهذه وصية باطلة ولا عمل بها.
- موَانع الإرث المعتبرة: لا يسقط حق الابن في الميراث إلا بوجود مانع شرعي حقيقي، مثل: الرِّقّ، أو قتل المورث عمدًا وعدوانًا، أو اختلاف الدين.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض