سلوكيات يومية ترفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.. تعرف عليها
تحدث السكتة الدماغية عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو يحدث نزيف داخل الدماغ، وهي حالة طبية خطيرة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات طويلة المدى، ورغم وجود عوامل لا يمكن التحكم فيها، فإن بعض العادات اليومية قد تزيد من عوامل الخطر المرتبطة بها.
وبحسب ما تداولته الدوريات العلمية، يأتي التدخين في مقدمة العادات التي تؤثر سلبًا في صحة الأوعية الدموية، إذ يمكن أن يساهم في تلفها وزيادة احتمالية تكوّن الجلطات. كما أن التعرض المستمر للتدخين السلبي ليس خيارًا صحيًا أيضًا.
ويعد قلة النشاط البدني من العوامل التي قد تساهم بصورة غير مباشرة في زيادة خطر السكتة، خاصة مع ارتباط الخمول بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات السكر والدهون في الدم، ولذلك يساعد المشي وممارسة النشاط البدني بانتظام على دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
ومن العادات الأخرى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالملح والدهون المشبعة والسكريات المضافة، خصوصًا الأطعمة فائقة التصنيع والوجبات السريعة، وقد يؤدي النظام الغذائي غير المتوازن إلى زيادة عوامل مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
كما أن الإفراط في تناول الكحول يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر السكتة لدى بعض الأشخاص، بينما يساعد تجنب الكحول على تقليل هذا العامل من عوامل الخطر.
ولا ينبغي إغفال أهمية النوم، إذ قد يرتبط اضطراب النوم المستمر بارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية أخرى، كما يجب التعامل بجدية مع الأمراض المزمنة، خصوصًا ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، والالتزام بالعلاج الموصوف.
ومن المهم معرفة علامات السكتة الدماغية، مثل تدلي أحد جانبي الوجه، وضعف أو تنميل مفاجئ في ذراع أو ساق، واضطراب الكلام أو فهمه، أو ظهور مشكلة مفاجئة في الرؤية أو التوازن، وفي هذه الحالة يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا، لأن سرعة العلاج قد تؤثر بشكل كبير في النتائج.
والوقاية تبدأ بتقليل عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها، من خلال الإقلاع عن التدخين، والنشاط البدني، والتغذية المتوازنة، ومتابعة ضغط الدم والسكر والكوليسترول بانتظام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض