اقتصادي: البورصة المصرية أصبحت مكانًا آمنًا وجاذبًا للاستثمار في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية
أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن القفزة التي شهدتها البورصة المصرية وتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4 تريليونات و200 مليار جنيه بمكاسب أسبوعية تخطت 132 مليار جنيه، تعكس ثقة حقيقية في الاقتصاد المصري واستقراره الهيكلي.
عوامل الطفرة وعودة المستثمرين الاجانب والعرب:
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن استقرار سعر الصرف، وانخفاض معدلات التضخم، وتثبيت أسعار الفائدة جعلت البورصة أكثر جاذبية مقارنة بالأوعية الاستثمارية الأخرى.
وبين أن دخول شركات جديدة للبورصة وإقبال المستثمرين العرب والأجانب وصناديق الاستثمار ساهم في ضخ سيولة كبيرة وتوسيع قاعدة المشتريات.
القطاع الصناعي مقابل العقارات وتحسين نتائج التشغيل:
وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة التمييز بين نمو الأسهم الناتج عن الأرباح التشغيلية الحقيقية لشركات القطاع الصناعي وبين المضاربات العقارية، مؤكداً أن توجه الدولة لتوطين الصناعة يجعل نمو الأسهم الصناعية هو المؤشر الأهم لتعافي الاقتصاد.
تغير الثقافة الاستثمارية «من حفظ القيمة إلى خلق القيمة»:
وأشار الشوادفي إلى أن الذهب والعقارات يُعتبران من أدوات "حفظ القيمة"، بينما تُعد البورصة أداة لـ "خلق القيمة" ودعم التنمية الاقتصادية المباشرة.
وأكد أن البورصة المصرية أصبحت ملاذاً استثمارياً آمناً ومناسباً وصديقاً للمستثمر الصغير والمواطن البسيط للتحوط من التضخم وتنمية مدخراته.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض