رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من ثلاثية "الجيش والمقاومة" إلى سحب السلاح.. زينة منصور ترصد التحول الصعب في لبنان

دبابات للاحتلال بالقرب
دبابات للاحتلال بالقرب من لبنان

أكدت الدكتورة زينة منصور، خبيرة العلاقات الدولية، أن المشهد الميداني والسياسي في جنوب لبنان يواجه "أزمة ثقة" متفاقمة على المستويين العسكري والسياسي بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، مشيرة إلى أن التصعيد الميداني الراهن وخروقات وقف إطلاق النار يعكسان التنسيق المتعثر وآلية التحقق المعقدة. 

وأوضحت  في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الخلاف حول "آلية التحقق" فجّر الأزمة الميدانية، خاصة بعد التشكيك الإسرائيلي في التقارير السابقة حول إخلاء جنوب الليطاني من السلاح، مما استدعى إدخال طرف ثالث (إيطالي وفرنسا وإندونيسي) بإشراف أمريكي لمراقبة الالتزام.

لفتت إلى وجود تضارب في الموقف اللبناني بين خطاب دبلماسي رسمي في العواصم الغربية وآخر صادرة من أطراف نافذة بالداخل تعلن تعثر المفاوضات، وهو ما ألمح إليه الرئيس الأمريكي ترامب مراراً حول إمكانية تدخل قوات أخرى حال عجز الجيش اللبناني.

حددت الخبيرة الدولية ثلاثة أسباب رئيسية لانسداد الأفق التفاوضي وهم التواجد العسكري الإسرائيلي في ما يعرف بـ "الخط الأصفر" الممتد عبر نحو 70 إلى 80 بلدة ونفوذ الهيمنة والنفوذ الإيراني داخل مفاصل بالدولة العميقة اللبنانية يدفع نحو إفشال الحلول الدبلوماسية والتحديات اللوجستية والعملياتية للجيش اللبناني في منع المقاتلين أو حصر السلاح ومنع استخدام منازل جنوب الليطاني كمنافذ للأنفاق.

تحديات الجيش اللبناني وإعادة صياغة العقيدة العسكرية:

وكشفت عن أن عجز الجيش اللبناني عن حصر سلاح حزب الله يعود لعدة أسباب؛ أبرزها التركيبة الاجتماعية والنسيجية للمؤسسة العسكرية، وهشاشة التمويل والتسليح مقارنة بما أُتفق على حزب الله طوال 40 عاماً.

شددت على وجود تحول أيديولوجي ومفاهيمي يحتاج إلى وقت، حيث ظل العقود الماضية يعتمد على ثلاثية (جيش وشعب ومقاومة)، واليوم يُطلب منه الانتقال لمرحلة سحب السلاح وتفكيكه أو اتلافه، ورغم هذا التعثر تبقى مفاوضات روما الخيار الوارد الوحيد لتجنب العودة إلى مربع الحرب الشاملة والدمار. 

اقرأ المزيد..