الكتاتني: حسن البنا جعل الإخوان والإسلام وجهين لعملة واحدة وتنظيمات العنف خرجت من عباءتهم
أكد إسلام الكتاتني، الباحث في الإسلام السياسي، أن كافة الجماعات والتنظيمات التكفيرية والمسلحة عبر التاريخ الحديث خرجت من عباءة تنظيم الإخوان وتأثرت بها تنظيمياً وأيديولوجياً، مشيراً إلى أن حسن البنا اختزل الإسلام في الجماعة واعتبر من يخرج عن الإخوان خارجاً عن صحيح الدين.
جذور التكفير والامتداد القطبي:
وأوضح في حواره عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن حسن البنا وضع بذرة التكفير الأولى عبر مساواة الإيمان بالجماعة بالإيمان بالإسلام، ليعمق سيد قطب هذه الرؤية بعد ذلك بابتكار مفاهيم "الحاكمية"، "الجاهلية"، و"الطليعة المؤمنة".
وبين أن سيطرة التيار القطبي على مفاصل قيادة الجماعة (خاصة منذ تولى مصطفى مشهور موقع المرشد عام 1996) كرس الاعتماد على كتب مثل "معالم في الطريق" و"في ظلال القران" ضمن مناهج قسم التربية بالجماعة لتغذية نبتة التكفير.
تفريخ تنظيمات العنف واغتيال العقل:
وأشار إلى أن أفكار الجماعة أفرزت تنظيمات السبعينيات والتسعينيات مثل (جماعة التكفير والهجرة، الجماعة الإسلامية، وجماعة الجهاد)، والتي اعتمدت التكفير كشرعنة لاستخدام السلاح واحتكار الحقيقة.
واستشهد بحوادث اغتيال مفكري وفناني مصر، كاغتيال المفكر فرج فودة ومحاولة اغتيال الأديب نجيب محفوظ، موضحاً أن العناصر المنفذة استُغلت كأدوات ومغرر بها دون حتى قراءة كتب الضحايا، تنفيذاً لمصالح سياسية وتوجيهات استخباراتية خارجية لنشر الفوضى.
تسييس الدين واستغلال مفهوم الشمولية:
وكشف الباحث عن حيلة حسن البنا في استقطاب الشباب سياسياً عبر تسويق مقولة "الاسلام دين شامل"، موهماً إياهم بأن إيمان الفرد لا يكتمل إلا بممارسة السياسة تحت مظلة الجماعة، مع تغليب مصلحة التنظيم والتمكين على مفهوم الوطن والدولة الوطنية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض