كاتب: المرحلة الثانية من "حياة كريمة" تدعم توطين الصناعة وتوفر آلاف فرص العمل للشباب
أكد الكاتب الصحفي كمال ريان، أن الحكومة المصرية اكتسبت خبرات ميدانية وإدارية واسعة من تنفيذ المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة»، وهو ما يُسهم في تسريع وتيرة العمل بالمرحلة الثانية لخدمة سكان الريف المصري، رغم الضغوط الاقتصادية والتحديات الإقليمية الراهنة.
مرونة التمويل وتعدد المصادر:
أوضح في مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن تمويل المرحلة الثانية لن يقتصر على الموازنة العامة للدولة فقط، بل يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات الدولية.
وبين أن التمويل يتوزع على نحو 18,938 مشروعاً تمس أكثر من 1667 قرية بـ 20 محافظة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي المباشر كالصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي.
توطين الصناعة المحلية وتقليل الضغط على العملة:
وأشار إلى توجيهات القيادة السياسية بالاعتماد المباشر على المكون المحلي والصناعة الوطنية في قطاعات التشييد، والأسمنت، والشبكات، والألياف الضوئية.
وشدد على أن هذا الاعتماد يساعد في الحفاظ على النقد الأجنبي، وتوسيع القاعدة الصناعية الوطنية، وتوفير آلاف فرص العمل المستدامة للشباب لمنع الهجرة من القرى.
تجاوز التحديات البيروقراطية وتسهيل التنفيذ:
وكشف ريان عن استيعاب الحكومة للدروس المستفادة من المرحلة الأولى، من خلال توحيد قواعد البيانات للجهات التنفيذية المختلفة لتفادي تشابك جهات الولاية.
ولفت إلى إنهاء مشكلات تجهيز الأراضي عبر توفير قاعدة بيانات شاملة بالمواقع الجاهزة، مما يضمن مرونة وسرعة إنهاء الموافقات والتراخيص في المرحلة الثانية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض