رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مولدوفا تستدعي سفيرها في موسكو للتشاور بعد تحطم مسيّرة جنوب البلاد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت وزارة الخارجية المولدوفية استدعاء سفيرها لدى روسيا، ليليان داري، لإجراء مشاورات عقب تحطم طائرة مسيّرة في جنوب البلاد، دون تقديم أي دليل يثبت أن المسيّرة روسية الصنع.

 

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إنها «أدانت بشدة الحادث الذي وقع في قرية كروكماز بمنطقة ستيفان فودا، حيث تحطمت طائرة مسيّرة صاروخية، وهي طائرة هجينة تجمع بين المسيّرة الانتحارية وصاروخ كروز، وانفجرت». وأضافت أنه «في هذا السياق، استدعت وزارة الخارجية سفير جمهورية مولدوفا في موسكو للتشاور».

 

ولم تعلن كيشيناو رسميًا مصدر الطائرة المسيّرة، كما لم تقدم أي دليل على احتمال تورط روسيا في الحادث.

 

وكانت الشرطة المولدوفية قد أعلنت، الأحد، العثور على حطام طائرة مسيّرة في مقاطعة ستيفان فودا، فيما رجح خبراء أنها انفجرت بعد اصطدامها بشجرة. ولم تُسجل أي إصابات، لكن الحطام تسبب في أضرار بأسقف عدد من المنازل في قرية كروكماز المجاورة.

 

ويأتي الحادث في ظل رصد تحليق مسيّرات بصورة متكررة في المجال الجوي الأوروبي. وقال السفير الروسي لدى مولدوفا، أوليغ أوزيروف، إن هذه الطائرات دخلت الأراضي المولدوفية من جهة أوكرانيا.

 

وسبق العثور على حطام طائرات مسيّرة في مولدوفا، إلا أن السلطات المختصة لم تقدم أي أدلة تؤكد مصدرها أو تحدد أي طرف من طرفي النزاع يقف وراءها.

 

وأكدت موسكو مرارًا أن القوات الروسية، خلال العملية العسكرية الخاصة، تستهدف حصريًا المنشآت العسكرية ومنشآت الطاقة المرتبطة بها في أوكرانيا، ولا تنتهك المجال الجوي للدول المجاورة، مشيرة إلى أن مثل هذه الحوادث في المناطق الحدودية غالبًا ما تكون مرتبطة بأنشطة منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.

 

 

في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

 

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».

 

وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».

 

وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».

 

وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.

 

وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.