المبعوث الأممي يدعو إلى ضبط النفس ووقف التصعيد في اليمن
أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، عن قلقه إزاء الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة أنصار الله على منطقة المخا، داعيًا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وقال جروندبرج، في منشور عبر منصة «إكس»، إن هذه الهجمات تأتي في ظل تصعيد غير مسبوق في العمليات العسكرية منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، محذرًا من أن ذلك يرفع بشكل حاد خطر العودة إلى نزاع واسع النطاق في اليمن، ويعرض المدنيين في المخا ومأرب ومناطق أخرى لخطر جسيم.
ودعا المبعوث الأممي إلى وقف التصعيد فورًا، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من تداعيات أي عمليات عسكرية مستقبلية.
كما حث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والتعاون مع مكتبه لاتخاذ خطوات ملموسة لخفض التصعيد، ومنع المزيد من تآكل المكاسب التي حققتها الهدنة لصالح المدنيين اليمنيين.
وشدد جروندبرج على أن إنهاء النزاع بشكل مستدام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر عملية سياسية جامعة تشمل جميع الأطراف، مؤكدًا أن التصعيد الحالي يدفع اليمن في الاتجاه المعاكس ويهدد أي تقدم محتمل نحو السلام.
وأكد مجددًا ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من تداعيات التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية في اليمن، ويعرقل تحقيق أي تقدم على المسار السياسي.
ودعا المبعوث الأممي المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لدعم مسار السلام في اليمن.
في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».
وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».
وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».
وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.
وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







