رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شبكة شباب المصريين بالخارج (YENA) ترسم خريطة جديدة لربط الشباب بوطنهم

شبكة شباب المصريين
شبكة شباب المصريين بالخارج (YENA)

 

سجلت شبكة شباب المصريين بالخارج (YENA) حضورًا بارزًا خلال فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، حيث استعرضت تجربتها باعتبارها واحدة من أكبر المنصات الشبابية المصرية التي نجحت في بناء شبكة عالمية تضم أكثر من 80 ألف شاب وشابة في 58 دولة، بما يعكس الدور المتنامي للشباب المصري بالخارج كشريك فاعل في دعم جهود الدولة المصرية.

ومثل الشبكة في جلسة "شباب المصريين بالخارج" الدكتور مينا مكين، المدير التنفيذي للشبكة، الذي شارك في حلقة نقاش تناولت آليات تعزيز مشاركة الشباب المصري بالخارج في مسيرة التنمية، وتعميق ارتباطهم بالوطن، والاستفادة من خبراتهم الدولية في مختلف المجالات، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية ونخبة من شباب المصريين من مختلف أنحاء العالم.

وخلال كلمته، استعرض الدكتور مينا مكين رحلة تأسيس وتطور شبكة شباب المصريين بالخارج، موضحًا أن الشبكة انطلقت بهدف إنشاء منصة عالمية تربط الشباب المصري المقيم بالخارج بوطنه الأم، قبل أن تتحول إلى منظومة متكاملة للتواصل والعمل المؤسسي، تضم عشرات الآلاف من الشباب في مختلف القارات.

وأشار إلى أن الشبكة نجحت في إنشاء 41 مجموعة عمل نشطة داخل دول العالم، تعمل تحت مظلتها فرق شبابية تتعاون مع السفارات والقنصليات والمكاتب الثقافية المصرية، وتسهم في تنظيم الفعاليات واللقاءات الرسمية، إلى جانب تعزيز التواصل بين أبناء الجاليات المصرية، مؤكدًا أن الخطة الحالية تستهدف التوسع إلى 55 دولة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن استراتيجية الشبكة لم تقتصر على التجمع الجغرافي، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تطورًا من خلال تصنيف الأعضاء وفق تخصصاتهم العلمية والمهنية، بما يسمح بتكوين شبكات متخصصة في مجالات الهندسة والطب والسياحة وسوق العمل والاقتصاد وغيرها، بهدف تحويل الخبرات المتراكمة لدى المصريين بالخارج إلى مبادرات عملية تخدم الدولة المصرية.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور مينا مكين،عن إطلاق شبكة الذكاء الاصطناعي، التي تضم باحثين ومتخصصين مصريين من مختلف دول العالم، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث عُقد أول اجتماع مع الدكتورة هدى بركة، مستشارة وزير الاتصالات، لمناقشة رؤية الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتعرف على احتياجاتها، تمهيدًا لإعداد مشروعات ومبادرات يقدمها الخبراء المصريون بالخارج لدعم هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن النموذج يجري تعميمه على تخصصات أخرى، وفي مقدمتها القطاع الطبي.

وأكد المدير التنفيذي للشبكة أن أحد أهم أهداف YENA يتمثل في تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالخارج، من خلال تنظيم برامج وزيارات تعريفية للمشروعات القومية والمعالم الحضارية والمؤسسات الوطنية، بما يمنحهم فرصة للتعرف عن قرب على حجم التنمية التي تشهدها مصر، ونقل الصورة الحقيقية عنها إلى المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأشار إلى أن مشاركة الشباب في برنامج المؤتمر شملت عددًا من الزيارات الميدانية التي عكست حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تسهم في بناء جيل أكثر ارتباطًا بوطنه وأكثر قدرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة في الخارج.

كما استعرض الدكتور مينا مكين الدور المجتمعي والإنساني الذي قامت به الشبكة خلال السنوات الماضية، موضحًا أنها كانت حاضرة في العديد من الأزمات الدولية، من بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والأزمة السودانية، وزلزال تركيا وسوريا، حيث عملت بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات المصرية على دعم أبناء الجاليات وتيسير التواصل معهم في أوقات الأزمات.

وأكد أن شبكة شباب المصريين بالخارج تعمل تحت رعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، باعتبارها شريكًا في تنفيذ استراتيجية الدولة الرامية إلى بناء جسور تواصل مستدامة مع الشباب المصري حول العالم، والاستفادة من خبراتهم العلمية والعملية في دعم جهود التنمية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في برامج الشبكة، مع التركيز على تمكين أبناء الجيلين الثاني والثالث، وإطلاق المزيد من المبادرات المتخصصة، وتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات الدولة، بما يعزز مساهمة الشباب المصري بالخارج في مختلف القطاعات.

واختتم الدكتور مينا مكين كلمته بالتأكيد على أن الشباب المصري بالخارج يمثل ثروة وطنية حقيقية، وأن الاستثمار في طاقاتهم وخبراتهم هو استثمار في مستقبل مصر، مشددًا على أن شبكة شباب المصريين بالخارج ستواصل أداء دورها كجسر يربط أبناء الوطن في الخارج بمؤسسات دولتهم، ويسهم في تحويل خبراتهم الدولية إلى قيمة مضافة تدعم الجمهورية الجديدة.