في جلسة مؤتمر المصريين..
الأكاديمية الوطنية للتدريب تطلق برنامجًا افتراضيًا لتأهيل الشباب المصري بالخارج
شاركت الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، في فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر «المصريين بالخارج»، الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تحت شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا»، وذلك بحضور السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء أ.ح هشام حسني، والدكتور حسن مصطفى، والدكتور مصطفى مجدي، والأستاذ مينا مكين، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي الجاليات المصرية من مختلف دول العالم.
ويأتي المؤتمر في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز التواصل مع أبنائها في الخارج، وفتح قنوات للحوار المباشر معهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يدعم مشاركتهم في مسيرة التنمية ويعزز ارتباطهم بوطنهم الأم.
وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة سلافة جويلي أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تضع الاستثمار في الإنسان المصري على رأس أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء القدرات وتأهيل الكفاءات هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن دور الأكاديمية يمتد ليشمل المصريين داخل الوطن وخارجه.
وأعلنت المدير التنفيذي للأكاديمية إطلاق برنامج تدريبي افتراضي مخصص للشباب المصري بالخارج، يهدف إلى تنمية مهاراتهم القيادية والشخصية، وتعزيز ارتباطهم بالدولة المصرية، وإتاحة فرص للتواصل مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل الدولية.
كما كشفت عن التوسع في تنفيذ برامج تدريبية موجهة لأبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالخارج، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق الانتماء، وتعريفهم بتاريخ مصر وثقافتها ومؤسساتها، إلى جانب تنمية قدراتهم وتأهيلهم ليكونوا سفراء حقيقيين لوطنهم في المجتمعات التي يعيشون بها.
وأوضحت جويلي أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تؤمن بأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في الوصول إلى المصريين حول العالم، وهو ما يتيح تقديم برامج تدريبية متطورة دون التقيد بالحدود الجغرافية، بما يضمن مشاركة أكبر عدد من أبناء الجاليات المصرية والاستفادة من خبراتهم وتنوع خلفياتهم.
ولاقت المبادرات التي أعلنتها الأكاديمية اهتمامًا كبيرًا من المشاركين في المؤتمر، باعتبارها خطوة عملية نحو تعزيز التواصل مع الشباب المصري بالخارج، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة في مسيرة التنمية، بما يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري، وترسيخ الروابط الوطنية بين مصر وأبنائها أينما كانوا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







