رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمود الشرقاوي: رؤية الرئيس السيسي رسخت مفهوم الشراكة الحقيقية مع المصريين بالخارج

محمود الشرقاوي، استشاري
محمود الشرقاوي، استشاري قطاع السياحة والتعليم بمالطا

أكد محمود الشرقاوي، استشاري قطاع السياحة والتعليم بمالطا، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج عكست اهتمام الدولة المصرية غير المسبوق بأبنائها في الخارج، مشيرًا إلى أن ملف المصريين بالخارج أصبح أحد الملفات الاستراتيجية التي تحظى باهتمام مباشر من القيادة السياسية، في إطار رؤية الجمهورية الجديدة لتعزيز مشاركة المصريين بالخارج في مسيرة التنمية.

وقال الشرقاوي، في قراءة تحليلية لأعمال المؤتمر للوفد، إن هذا الاهتمام يأتي بدعم ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رسّخ مفهوم الشراكة الحقيقية مع المصريين بالخارج، من خلال إطلاق العديد من المبادرات الوطنية، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي"، الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة من أبناء المصريين بالخارج بلغتهم وثقافتهم.

وأعرب عن تقديره للدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، والسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، مثمنًا الجهود المبذولة في تنظيم المؤتمر، وحرص الوزارة على فتح قنوات تواصل مباشرة مع أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.

وأوضح الشرقاوي أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شهدت توقيع أربعة بروتوكولات تعاون مهمة، شملت بروتوكولًا مع وزارة التربية والتعليم لتنفيذ برامج المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي"، وبروتوكولًا مع شركة "سهل" لنشر الوعي بالمدفوعات الإلكترونية بين المصريين بالخارج، إلى جانب إطلاق برنامج "معاشك بكرة بالدولار" بالتعاون مع شركة مصر لتأمينات الحياة، فضلًا عن مبادرة لتحديث بيانات العملاء البنكية بالتعاون مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبرعاية البنك المركزي المصري.

وأشار إلى أن اليوم الأول للمؤتمر شهد استعراضًا لما تم تنفيذه من توصيات النسخ السابقة، إلى جانب مناقشة جهود تطوير الخدمات القنصلية والتوسع في التحول الرقمي، واستعراض المبادرات الخاصة بالإسكان والاستثمار والتعليم والخدمات المصرفية، فضلًا عن عقد جلسات حوارية مباشرة أتاحت للمصريين بالخارج عرض آرائهم ومقترحاتهم أمام الوزراء والمسؤولين، بما يعكس إيمان الدولة بدورهم كشركاء في التنمية.

وأضاف أن فعاليات اليوم الثاني تناولت عددًا من الملفات المهمة، حيث ناقشت جلسة مجلسي النواب والشيوخ سبل تعزيز التواصل مع المصريين بالخارج وخدمة مصالحهم، فيما استعرضت جلسة الخدمات القنصلية جهود رقمنة الخدمات، وتيسير استخراج وتجديد بطاقات الرقم القومي وجوازات السفر، وتسوية المواقف التجنيدية، ورعاية العمالة المصرية بالخارج.

كما تناولت جلسة التعليم الفرص المتاحة لأبناء المصريين بالخارج بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب استعراض مبادرتي "مدرستك في مصر" و**"اتكلم عربي"**، بينما شهدت جلسة شباب المصريين بالخارج عرض ملامح برنامج "شباب مصر بالخارج" الهادف إلى اكتشاف وتمكين الكفاءات والمواهب المصرية حول العالم، قبل أن تختتم أعمال المؤتمر بإعلان التوصيات والبيان الختامي.

وكشف الشرقاوي عن عدد من المقترحات التي تقدم بها خلال المؤتمر، وفي مقدمتها إنشاء فروع للجامعات المصرية في الخارج، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في تعظيم العائد الاقتصادي للدولة وتعزيز القوة الناعمة المصرية إقليميًا ودوليًا، إلى جانب إعداد خطة تسويقية عالمية للجامعات المصرية تستهدف تصدير التعليم المصري وجذب الطلاب الدوليين.

كما دعا إلى إنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة للمصريين والطلاب بالخارج، تكون بمثابة منصة موحدة للتواصل مع الدولة، واستقبال المقترحات، وتحليل احتياجات أبناء الجاليات، فضلًا عن دعم رواد الأعمال والمواهب المصرية في الخارج وربطهم بمؤسسات الدولة.

واختتم محمود الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن مؤتمر المصريين بالخارج يمثل نموذجًا ناجحًا للحوار البنّاء بين الدولة وأبنائها في الخارج، ويعكس إيمان القيادة السياسية بأن المصريين بالخارج شركاء أساسيون في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج سيعزز ارتباط المصريين بوطنهم، ويدعم دورهم في خدمة مصالح مصر وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.