القنصلية المصرية بالرياض تبحث مطالب أبناء الجالية في حائل وتدعم فرص الاستثمار
عقدت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية بالرياض لقاءً جديدًا ضمن سلسلة اللقاءات الدورية مع ممثلي ومندوبي الجاليات المصرية بمناطق الاختصاص، وذلك في إطار سياسة الباب المفتوح التي تتبناها القنصلية لتعزيز جسور التواصل مع المصريين بالخارج، وذلك في إطار نهجها المستمر لتعزيز التواصل المباشر مع أبناء الجالية المصرية في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وحرصها على الوقوف عن قرب على احتياجات المواطنين وتطوير الخدمات القنصلية المقدمة لهم.
واستقبل ياسر هاشم، قنصل جمهورية مصر العربية بالرياض، عبد الناصر التهامي، ممثل الجالية المصرية بمنطقة حائل، حيث تناول اللقاء عددًا من الموضوعات التي تهم أبناء الجالية المصرية بالمنطقة، وفي مقدمتها الاستماع إلى مطالب المواطنين ومناقشة أبرز التحديات التي قد تواجههم، إلى جانب بحث سبل تطوير آليات التواصل بين القنصلية وأبناء الجالية بما يسهم في سرعة الاستجابة لاحتياجاتهم وتقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة.
وشهد اللقاء حوارًا موسعًا حول عدد من المقترحات الهادفة إلى الارتقاء بالخدمات القنصلية، وتعزيز التعاون مع ممثلي الجاليات المصرية في مختلف المناطق، باعتبارهم حلقة وصل مهمة بين المواطنين والقنصلية، بما يضمن نقل احتياجات أبناء الجالية بصورة مباشرة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في أسرع وقت.
كما ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والمملكة العربية السعودية من خلال الاستفادة من المشروعات والفرص الاستثمارية التي تطرحها الغرفة التجارية بمنطقة حائل، بما يتيح لرجال الأعمال المصريين التعرف على الفرص المتاحة والمشاركة في المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، الأمر الذي يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، ويعكس عمق الشراكة المصرية السعودية في مختلف المجالات.
وتطرق اللقاء كذلك إلى الاستعدادات الخاصة بالإعداد لمنتدى رجال الأعمال المزمع تنظيمه بمنطقة حائل خلال الأشهر المقبلة، والذي يستهدف جمع المستثمرين ورواد الأعمال من الجانبين المصري والسعودي، لبحث فرص التعاون المشترك، واستعراض المزايا الاستثمارية، وتشجيع إقامة شراكات اقتصادية جديدة تخدم مصالح البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع للتبادل التجاري والاستثماري.
وأكد السيد القنصل خلال اللقاء أن القنصلية المصرية بالرياض تضع خدمة المواطنين في مقدمة أولوياتها، مشددًا على أن مكتبه مفتوح باستمرار أمام جميع ممثلي الجالية المصرية، وكذلك المواطنين الراغبين في تقديم مقترحات أو مبادرات تسهم في تطوير الخدمات القنصلية أو دعم أنشطة الجالية، انطلاقًا من الإيمان بأهمية المشاركة المجتمعية في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التواصل المستمر مع أبناء الوطن بالخارج.
وأشار إلى أن العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية يمثلان ركيزة أساسية في دعم أنشطة الجالية المصرية، مؤكدًا أن القنصلية ترحب بكافة الأفكار والمقترحات البناءة التي من شأنها تطوير الأداء، وتيسير الخدمات، وتعزيز الترابط بين أبناء الجالية، بما يعكس الصورة الحضارية للمصريين في المملكة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار اللقاءات الدورية مع ممثلي الجاليات المصرية في مختلف مناطق الاختصاص، بما يضمن التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والوقوف على احتياجاتهم، تنفيذًا لسياسة وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الهادفة إلى تطوير الخدمات القنصلية وتعزيز رعاية المصريين في الخارج.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تنفيذ توجيهات السيد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الرامية إلى تعميق التواصل مع أبناء الجاليات المصرية حول العالم، وتعزيز جودة الخدمات القنصلية، ودعم المبادرات التي تسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول الشقيقة، بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







