رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ويفتح آفاقًا جديدة للحوار..

الاتحاد العالمي للمواطن المصري بقطر: مؤتمر المصريين بالخارج شراكة الدولة مع أبنائها حول العالم

 أحمد صابر، منسق
أحمد صابر، منسق الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج في د

 


أكد الدكتور أحمد صابر، منسق الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج في دولة قطر، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، المقرر انعقادها في الأول من أغسطس، تمثل محطة وطنية مهمة تعكس حرص الدولة المصرية على ترسيخ التواصل مع أبنائها في الخارج، وترجمة رؤى القيادة السياسية في تعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الوطن.


وأوضح صابر، للوفد، أن المصريين بالخارج لم يعودوا مجرد جاليات تعيش خارج الحدود، بل أصبحوا سفراء لمصر في مختلف دول العالم، وقوة داعمة للدولة اقتصاديًا وثقافيًا وحضاريًا، مشيرًا إلى أن اهتمام القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بملفات المصريين بالخارج أسهم في إحداث نقلة نوعية في طبيعة العلاقة بينهم وبين مؤسسات الدولة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والاستماع المباشر إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم.


وأشار إلى أن المؤتمر يمثل استمرارًا لهذا النهج القائم على الحوار المباشر، مؤكدًا أن انعقاده يعكس إيمان الدولة بأهمية إشراك المصريين بالخارج في مناقشة القضايا التي تمسهم، وتحويل مقترحاتهم إلى سياسات ومبادرات عملية تسهم في تحسين الخدمات وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.


وأضاف أن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج تبذل جهودًا كبيرة لتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، سواء على مستوى الخدمات القنصلية، أو المبادرات الاستثمارية، أو برامج الإسكان والأراضي، أو التيسيرات المتعلقة بالتجنيد والجمارك، فضلًا عن العمل على تعزيز مشاركة أبناء الوطن بالخارج في جهود التنمية الوطنية.


ولفت إلى أن الجاليات المصرية تتطلع إلى أن يناقش المؤتمر عددًا من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تطوير الخدمات القنصلية والتحول الرقمي، وتوسيع الحوافز الاستثمارية، وتقديم مزيد من التيسيرات الجمركية، ومراجعة عدد من القضايا المرتبطة بالمسار التعليمي لأبناء المصريين بالخارج في الجامعات المصرية، إلى جانب تعزيز آليات التواصل المؤسسي المستمر بين الدولة والجاليات المصرية في مختلف أنحاء العالم.


وأكد صابر أهمية البناء على المبادرات التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي حظيت بترحيب واسع من المصريين بالخارج، باعتبارها خطوات عملية عززت الثقة بين الدولة وأبنائها، وأسهمت في الاستجابة للعديد من احتياجاتهم في إطار الإمكانات الوطنية.


وأوضح أن الجالية المصرية في دولة قطر تثمن ما توليه الدولة المصرية من اهتمام متزايد بأبنائها في الخارج، وترى أن استمرار الحوار المباشر، إلى جانب وضع آليات واضحة لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، سيعزز جسور الثقة ويكرس مفهوم الشراكة الحقيقية بين الدولة والمصريين بالخارج.


وشدد على أن المصريين بالخارج قدموا على مدار السنوات نموذجًا وطنيًا مشرفًا في دعم وطنهم، سواء من خلال تحويلاتهم الاقتصادية، أو نقل الخبرات، أو الدفاع عن صورة مصر في المحافل الدولية، أو المشاركة الفاعلة في مختلف الاستحقاقات الوطنية، وهو ما يجعل استمرار دعمهم وتعزيز دورهم أحد المرتكزات المهمة لقوة الدولة المصرية.


واختتم الدكتور أحمد صابر تصريحاته بالتأكيد على أن مؤتمر المصريين بالخارج ليس مجرد فعالية سنوية، بل رسالة تؤكد أن الدولة المصرية تضع أبناءها في الخارج ضمن أولوياتها، وتؤمن بأن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على مشاركة جميع المصريين داخل الوطن وخارجه، في إطار من الثقة والتعاون والمسؤولية المشتركة، معربًا عن تمنياته بأن تخرج النسخة السابعة من المؤتمر بتوصيات قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم وتدعم مسيرة التنمية الشاملة.