قبل انطلاق النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج..
محمد فوزي يطرح 10 مطالب لتعزيز التواصل والتمثيل وتحسين الخدمات للمغتربين
مع اقتراب انطلاق فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، طرح محمد فوزي، عضو جمعية المراسلين الأجانب ومؤسس مبادرة "ولاد سندك يا مصر" في دولة الإمارات، رؤية متكاملة تتضمن أبرز المطالب التي يتطلع إليها أبناء الجاليات المصرية حول العالم، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لترسيخ مرحلة جديدة من الحوار المؤسسي بين الدولة والمصريين بالخارج، تقوم على الاستماع إلى احتياجاتهم وتحويل توصيات المؤتمر إلى خطوات تنفيذية ملموسة.
وأوضح فوزي، للوفد، أن المصريين بالخارج يعلقون آمالًا كبيرة على المؤتمر، معربًا عن تطلعه إلى أن تصل هذه المقترحات إلى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و المصريين بالخارج، والسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتعزيز ارتباط أبنائها بالخارج بوطنهم.
وأشار إلى أن قائمة المطالب تتصدرها إعادة فتح مبادرة تسوية الموقف التجنيدي للمصريين بالخارج، بما يتيح لمن تنطبق عليهم الشروط الاستفادة منها وفق إجراءات واضحة وميسرة، إلى جانب إنشاء مجلس قومي للمصريين بالخارج يتولى تمثيل مصالح الجاليات بصورة مؤسسية، ويعمل تحت إشراف الدولة، مع مراعاة الكفاءة والتنوع والخبرة في اختيار أعضائه.
كما دعا إلى تفعيل دور نواب المصريين بالخارج ليكونوا حلقة وصل حقيقية بين أبناء الجاليات ومؤسسات الدولة، مع مراجعة آليات اختيارهم بما يضمن تمثيل من عاشوا بالفعل تجربة الغربة ويدركون تحدياتها، فضلًا عن تعزيز التنسيق بينهم وبين المكاتب العمالية بالسفارات والقنصليات لمتابعة قضايا العمالة المصرية وتسوية النزاعات وحماية الحقوق.
وأكد فوزي أهمية إعادة النظر في أوضاع أبناء المصريين بالخارج من خريجي الثانوية العامة بما يحقق العدالة في الالتحاق بالجامعات الحكومية، إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية رسمية موحدة تكون المصدر المعتمد للأخبار والخدمات والقرارات الخاصة بالمصريين بالخارج، للحد من انتشار الشائعات وتسهيل الوصول إلى المعلومات.
وشدد على ضرورة توسيع قنوات التواصل المباشر بين وزارة الخارجية والجاليات المصرية عبر اللقاءات الدورية والمنصات الرقمية، بما يضمن وصول صوت جميع الفئات، سواء العمال أو الطلاب أو رجال الأعمال أو الأسر المصرية المقيمة بالخارج.
وفي السياق ذاته، طالب بتقديم حزمة من المزايا والخدمات المستدامة للمصريين بالخارج في مجالات الاستثمار والإسكان والتعليم والخدمات المصرفية والرعاية الصحية، تقديرًا لدورهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتهم وخبراتهم واستثماراتهم.
كما أكد أهمية تأهيل العمالة المصرية قبل السفر عبر برامج توعوية تعرفهم بحقوقهم وواجباتهم وقوانين الدول المضيفة، بما يعزز قدرتهم على الاندماج الإيجابي ويحافظ على الصورة المشرفة للمواطن المصري في الخارج.
ودعا أيضًا إلى إعادة تفعيل المكاتب الثقافية والإعلامية والسياحية بالسفارات والقنصليات المصرية، لتقوم بدورها في تعزيز الهوية الوطنية، والترويج لمصر سياحيًا وثقافيًا واستثماريًا، وربط الأجيال الجديدة من أبناء المصريين بالخارج بوطنهم الأم.
واختتم فوزي مقترحاته بالتأكيد على أهمية وضع آلية رسمية لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر، تتضمن الإعلان الدوري عما تم تنفيذه وما يزال قيد الدراسة، مع إشراك ممثلين عن المصريين بالخارج في متابعة النتائج، بما يضمن استمرار الحوار بعد انتهاء المؤتمر.
وقال محمد فوزي إن المصري بالخارج «ليس مجرد رقم في إحصاءات أو مصدرًا للتحويلات المالية، بل هو شريك أصيل في بناء الوطن وسفير لمصر في كل مكان»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التواصل المؤسسي والاستماع إلى مختلف الآراء وتحويل المطالب الواقعية إلى سياسات قابلة للتنفيذ، بما يعكس اهتمام الدولة بأبنائها في الخارج ويعزز ارتباطهم بوطنهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







