اهلا بكم :
لم نشاهد في التاريخ الحديث مثلما يقوم به الكيان
الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة ..!
هذه الممارسات الدموية هي شهادة حقيقية بأن هذا الكيان هو صناعة الدول الاستعمارية التي كانت تمارس نفس السلوك علي شعوب الدول المستعمرة ؛ بفتح الميم ؛ مثل ( ايطاليا في ليبيا ؛ فرنسا في الجزائر ؛
بريطانيا في السودان وغيرها
من فصيلة هذه الدول .!
علاوة علي نهب الثروات الطبيعية من دول القارة الأفريقية بكافة طرق الاستبداد والهيمنة ؛ واسالوا
عن ذلك كتب التاريخ .!!
وان ما يمارسه الان الكيان الصهيوني علي الشعب الفلسطيني هو نفس ما كان
يمارسه استعمار الماضي
علي الشعوب المحتلة من سجن وتعذيب واعتقال وقتل
ونفي خارج وطنه ؛ وإبادة جماعية وتدمير الحياة بأكملها مثلما يفعل الآن في قطاع غزة ومنع المعونات الدولية
من الوصول لهؤلاء الضحايا
المعذبين في الأرض و المحبوسين في سجن كبير
اسمه قطاع غزة بلا أي مدد
يربطهم بالحياة..!
والذي دعم شوكة هؤلاء هم دول الاستعمار وضعف الإمبراطورية العثمانية مع بدايات القرن العشرين وسيطرة دول الاستعمار علي
دول الإمبراطورية العثمانية في المنطقة العربية لمحاولة كسر
شوكة الباب العالي في تركيا.
وشرعت بريطانيا في لعبة الانتداب البريطاني علي بعض الدول في الشرق الأوسط منها فلسطين بحجة رعاية أمن الشعوب ومصالحها وسلامة مواردها .!
لكنها دولة استعمارية بالدرجة الأولي .!
وكان من الطبيعي أن تسير الأمور علي هذا النحو بعد وعد الانجليزي بلفور عام 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .؟
ومنذ هذا التاريخ لعب اليهود
مع حلفاءهم الإنجليز نحو
تحقيق هذا الوعد .
وطوال هذه السنوات ؛ منذ عام 1917 حتي عام 1947 ؛
ما يقرب من ثلاثين عاما ويد
اليهود بيد الإنجليز في سبيل
تحقيق هذا الوعد ..!
وخرجت انجلترا منتصرة في
الحرب العالمية الثانية فزادت
شوكتها علي امصار الدولة العثمانية المنهارة بفعل ألاعيب دول الاستعمار التي
زرعت إسرائيل رسميا في الأرض العربية بتمرير قرار
من الأمم المتحدة عام 1947
بتقسيم فلسطين الي دولتين
؛ دولة فلسطينية ؛ ودولة يهودية..!
وهذا يدل علي أن الدولة اليهودية
خرجت من تكتل دول استعمارية انتصرت في الحرب العالمية الثانية وشكلت مجلس الأمن من 15
عضوا ؛ هم 5 داءمين صانعي القرار فيه دوليا .!
ومنذ قرار إنشاء هذا الكيان
اليهودي باقامة دولة يهودية علي أرض عربية بقرار دولي
اتبعت هذه الدولة الجديدة نفس مسار الدول الاستعمارية في قتل وتعذيب
الشعب الفلسطيني من أطفال
ونساء وشيوخ منذ بداية حرب 48 وحتي الآن..!
اي مايقرب من 8 عقود تمارس اسلوب الدول الاستعمارية ؛ ليس في اجندتها طريق للسلام علي
الاطلاق..؟
علي مدار هذه العقود أقيمت
مءات المؤتمرات والندوات و اللقاءات لعشرات الوفود
لبحث سبل السلام؛ لكن الأمر
يزداد تعقيدا والدخول في
انفاق مظلمة ..!
اذا هناك خللا في هذه المساعي .؟ ؛ كما أن هناك سؤالا يوضح لنا هذا الخلل..؟
لماذا لا تنصاع إسرائيل الي
طريق السلام الحقيقي
طوال هذه العقود .؟
الإجابة: لان إسرائيل طالما تتفاوض مع طرف ضعيف فلن ولم تنسحب من الأراضي
العربية ؛ بل تزيد من غيها
واحتلالها لمزيد من الأراضي
وانظر الان ماذا تفعل في جنوب لبنان وسورية وقطاع
غزة ومدن الضفة الغربية..؟؟
وهذه قاعدة أبدية عند حكومات تل أبيب وأصبحت
عقيدة في دفاتر حكوماتها
منذ عام 48 وحتي الان .!!
هذا أمر واقع نعيشه طوال
8 عقود من المواجهة مع
هذا الكيان الاستعماري الذي
حتي الآن. لا يعترف باي حدود له..!! الا مع مصر بطل
العروبة والنصر التي استطاعت أن تغير معادلة القوة في الشرق الأوسط
في حربها الباسلة التي كتبت
في دفتر التاريخ عبر الأزمان
بأن نصر اكتوبر معادلة صعبة لهذا العدو..!
وللحديث بقية.
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
