رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :

هل اقتربنا من نهاية صراع
الحرب الضروس والتي لا نعرف
هل هذه حرب حقيقية من أجل
تحقيق أهداف مشروعة يقرها
القانون الدولي والقيم الإنسانية..؟؟
أم أنها نتاج عالم أحادي القطب
تحكمه قواعد الهيمنة والنفوذ
والتحرك بإرادة واحدة لفرض
اوضاع وسياسات بعيدة تماما
عن لغة العلاقات الدولية من أجل الشراكةوالتعاون و البناء ..؟
انها حرب القوة والنفوذ علي
مسرح العمليات العسكرية
وكذلك علي طاولة المفاوضات
لكن طهران لها رأي آخر  ومقعد
مفاوضات أخذ مكانا جعله ندا
في جولات المفاوضات ؛ رغم
التهديدات الترمبية العنترية
بمسح إيران من الوجود .!
وكذلك التنصل من  طريق المفاوضات مرتين والانقلاب
عسكريا عليها  العام الماضى 
وهذا العام..!
مما جعل الجبهة الإيرانية تأخذ
حذرها مع بداية اي مفاوضات.
حتي وصلنا الي محطة جنيف
التي تناقلت كل المصادر من جهات رسمية تؤكد بأن كل الآمال تتجه الي جنيف لإبرام
اتفاق تاريخي بين طهران وواشنطن وان وزير خارجية باكستان ؛ الوسيط الرئيسي 
في المفاوضات اليوم في جنيف ومعه الموافقة من الطرف الإيراني علي كل بنود
اتفاق السلام مع واشنطن .
إيران تتفاوض من مركز قوة وليس من خندق المهزوم عسكريا..؟
رغم ما صرحت به بعض المصادر  الأمريكية الرسمية 
بأنه تفصلنا ساعات عن إبرام
اتفاق تاريخي مع إيران الا
أن كل المصادر الإيرانية خلال
ال24 ساعة الماضية لم  تصدر
تصريحات تؤكد علي الموافقة علي كل نقاط الاتفاق ؛ ولكن
كل القيادات في إيران وصلت إلي الموافقة علي اكثر من 
85 ٪من بنود الاتفاق .
وهذا مؤشر أعطي حديثا
لواشنطن بأننا قاربنا علي اتفاق
نهائي مع طهران خاصة وأن 
زعيم البيت الأبيض ذكر في 
تصريحاته بأن الاتفاق تم الموافقة عليه من دول الشرق 
الأوسط وتل أبيب 
فهل تل أبيب اصلا تريد إنهاء
الحرب مع إيران أو منطقة الشرق الأوسط عموما...!
حتي الآن لم يتم الكشف عن كامل بنود الاتفاق  ؛ خاصة فيما 
يتعلق بوقف القتال هل مع طهران فقط ام ارتباط ساحات
القتال في طهران ولبنان والأراضي المحتلة وفقا لشروط
طهران التي علي أساسها تسير
علي طريق التفاوض مع واشنطن .؟
وهل ترضي تل أبيب بهذا الشرط مضافا اليه الانسحاب
من كامل الأراضي اللبنانية .؟
اي أن الملف الايراني مرتبط
بالحرب الإسرائيلية علي لبنان
والأراضي الفلسطينية المحتلة.
لكن واشنطن اتخذت خطوات واقعية تعكس بأن جنيف خلال
وقت قصير جدا ستشهد توقيع
اتفاق سلام مع طهران ؛ وان ناءب الرئيس الأمريكي جى.فانس سافر إلى جنيف
بالفعل يرافقه اخرون
للتوقيع علي الاتفاق وجرت
استعدادات مختلفة من واشنطن مرتبطة بهذا الاتفاق
ستكشف عنها الساعات القادمة
مما يؤكد أن واشنطن في
طريقها الي التوقيع علي الاتفاق .
الا أن أحد المسؤولين الأمريكيين الكبار في تصريح له
بأن فيما يتعلق بتنفيذ الجوانب
الفنية من الاتفاق تستغرق 60
يوما وفقا لما ورد في نص اتفاقية التفاهم محل التوقيع .
والساعات القادمة القليلة ستكشف عن الكثير والكثير 
ولكن هل يمكن أن يكون هذا الاتفاق شاملا لكل أسباب هذه
الحرب..! وقد اوجد حلولا للخلافات بين طهران وواشنطن ..؟ وكانت هذه الخلافات سببا في سب ترامب
اللعنات علي توقيع أوباما علي
اتفاق عام 2015 مما جعل ترمب يخرج منه عام 2018
الأهم من ذلك كله يفرض علينا
سؤالا مهما:
اين الجانب العربي من نتائج 
هذا الاتفاق ؟
هل تسعي واشنطن لوضع ترتيبات جوسياسية في المنطقة تكون لها اليد العليا
فيها أمنيا واقتصاديا وسياسيا
بالتوافق مع قوة إيران الإقليمية ونفوذ تل أبيب التوسعية .!
وهنا يكون الوضع الأمني والإقليمي والاقتصادي العربي
غير آمن...!!
وماحدث صنع لإيران وضعا إقليميا ذات شأن ؛تستطيع
أن تتحرك به إقليميا ودوليا.
ولكن هل بمعزل عن دول الجوار العربي التي تتقاسم
فيه مع طهران الوضع الأمني والطاقي في الخليج العربي -
الفارسي و مضيق هرمز و مضيق باب المندوب .
اعتقد أن نجاح هذه الاتفاق فيه النفع للجميع ؛ وكذلك يفتح
الطريق أمام قضايا عالقة من عقود في دول المنطقة تحتاج
الي حلول .؟
ولكن هل هذه الحلول في ظل عصر أحادي القطب يحقق مطالب هذه الدول ام أن العالم
قريبا سيشرق شمسه علي
عالم متعدد الأقطاب  تتحرك
الإرادات المختلفة نحو تحقيق
امال الشعوب التي اكتوت بنار
وجحيم عصر الإرادة المنفردة...!!
[email protected]