رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :

علي مدار أكثر من شهر عشنا حدث عالمي ؛يأتي كل 4 سنوات ؛ جذب أكثر من 2مليار شخص التفوا حول فعالياته التي أقيمت هذا العام في 3 دول ( كندا - امريكا - المكسيك ) بحضور فرق 48
دولة المشاركة في البطولة .
مازالت كرة القدم هي اللعبة الاكثر شعبية علي مستوي العالم ؛ تجذب فءات شعوب
العالم  لأنها اللعبة الشعبية الأولي عالميا .
كما أنها اللعبة الأولي التي يسافر وراءها الملايين حول العالم  لحضور مبارياتها في
هذا المولد الكروي الكبير 
من الدول المشاركين في التصفيات أو غير المشاركين 
من اجل السياحة والسفر والمتعة ومشاهدة عشرات الأجناس من الدول المختلفة 
يحضرون هذا الماراثون الدولي الكبير .
وتختلط الشعوب والجنسيات ببعضها في مدرجات الملاعب 
للمشاهدة المباشرة أو حول شاشات المشاهدات في دول
إقامة البطولة .
واحيانا يحدث مضاربات علي
نتائج بعض المباريات عند الذين يحترفون هذا السلوك
ويمارسونه بداية من المباريات المحلية في مباريات الدوري أو مباريات
كاس العالم .
وهذا التجمع العالمي الذي يحدث بإرادة الشعوب وليس
الحكومات لرؤية دول وشعوب أخري من العالم ؛ 
للتعرف علي ثقافاتهم وسلوكياتهم واهتماماتهم
دون الخوض في ازمات العالم وصراعاته وهيمنة
ونفوذ دول علي أخري.
الا أن الحرب الصهيونية علي قطاع غزة الجريح هي القضية التي حضرت وفرضت نفسها بكل جوانبها 
في بعض المباريات وبين كراسي مدرجات الجماهير برفع الأعلام الفلسطينية وشعارات تنادي بفك الحصار 
عن هذا الشعب ضحية الظلم
والاستبداد تحت سلطة احتلال بغيض بقيادة مجرم وسفاح مطلوب محاكمته دوليا ؛نتنياهو مجرم تل أبيب ؛ الذي يسانده دولة ضربت بكل القوانين الدولية 
وميثاق الأمم المتحدة عرض
الحائط.
وفي ظل غياب كتلة عربية وإسلامية موحدة تحمي وتحافظ علي دولها وشعوبها 
ليس فقط في فلسطين بل
في سورية ولبنان واليمن وليبيا والسودان وبنغلاديش 
وافغانستان وغيرها .
وان ما فعله المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب أحد المباريات بلف علم
مصر وعلم فلسطين علي كتفيه يعكس إيمانه العميق
بقضية دولة وشعبها بعيدا عن العنصرية والتعصب.
وهذه الرسالة التي قدمها تضامنا مع موقف الملايين حول العالم  لمؤازرة هذا
الشعب ؛ وربما كانت اقوي من المؤتمرات الدولية أو المقابلات الدبلوماسية أو حتي المظاهرات في مدن
مختلفة من العالم لأنها نقلتها
المئات من الصحف والقنوات
الفضاءية
والمنصات الإلكترونية حول
العالم.
رسالة حملت كل المعاني الإنسانية لشعب يريد أن يحيي مثل باقي الشعوب بعيدا عن قهر الاحتلال وذل
الحصار وغياب كل مقومات
الحياة ؛ علاوة علي الغارات 
العسكرية برا وجوا وحملات
الهدم والتدمير للبيوت والمستشفيات وأماكن العبادة 
حتي تحول قطاع غزة إلي مدينة للاشباح بعد تدمير البشر والشجر ولم يبقي 
الا الحجر يسجل للتاريخ
مأساة شعب عاش في غياب 
العدالة والضمير الإنساني .
حسام حسن مثل غيره من المسلمين يعبرون عن قضية 
العرب والمسلمون الأولي  تمس مليار ونصف انسان يسكنون ربع
الكرة الأرضية بلا تعصب او 
كره لاي ديانة أو جنس او لون او عقيدة .
وهذه هي رسالة الإسلام الوسطية السمحة التي عنوانها السلام للجميع ومع
الجميع .
اما  ما نشاهده يوميا من الجدول اليومي لحكومة
تل أبيب الصهيونية الإرهابية
العنصرية المتطرفة التي منهجها إبادة البشر وتدمير
الحياة فهم ليسوا بشرا بل
سفاحون أعداء الحياة والبشرية كلها ؛ وقد سجل التاريخ جرائمهم عبر ثمانية
عقود ؛ وسيحاكمون عليها
قريبا لان رب الأكوان عالم
بكل شييء في السموات والأرض واسمه العادل .
وان ربك بالمرصاد وعلى كل شييء قادر وقدير[email protected]