رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :

لبنان لها تركيبة اجتماعية وطائفية خاصة ؛ تم وضع توافق سياسي لها في اتفاق
الطائف عام 1979 بعد حرب أهلية كادت أن تؤدي بمصير
دولة الي الدمار ؛ لولا جهود الأشقاء العرب والرموز الوطنية اللبنانية الأصيلة التي حباها الله لهذا الوطن الجميل
الغالي علي قلب كل عربي لأصبحت تعيش كل يوم علي صفيح ساخن..!
ولولا شعبها المثقف الواعي صاحب عمالقة الادب والشعر
والفن الذين أثروا حياتنا في العصر الحديث لحدث لها الكثير والكثير.
ولبنان الدولة العربية الوحيدة 
الذي يعيش نصف شعبها مغتربا 
في دول الكرة الأرضية ؛ لكن هناك حبل الوريد الذي يربطه بلبنان الام والوطن يسمع أحزانه وآلامه وأحلامه وهم في شمال وجنوب الكرة الأرضية.
لبنان الآن تعيش مرحلة انتقالية جراء مفاوضات مع عدو عنيد غير تقليدي؛ يؤمن بعقيدة مايمتلكه من أوراق علي
طاولة المفاوضات ومن مكتسبات علي أرض الواقع. ويحتل الان قرابة 500 كيلو مترا في جنوب لبنان فكيف
يكون الرد علي هذا الكيان
الصهيوني ..؟
أن يكون لدي لبنان جيش وطني قوي أساسه الإرادة الوطنية ومهمته الدفاع عن الشعب اللبناني كله وعن كامل
اراضي لبنان  بعيدا عن الطائفية والحزبية وهذا اهم
ملف لبناني الان لانه يترتب
عليه الكثير والكثير ؛ والذي
تدخل في إطاره البعد القومي 
لأمن واستقرار لبنان.
أن جيش لبنان القومي يعرف
أولوياته ومهامه ويتحرك تحت
راية لبنان القومية.
ولن يتحقق ذلك إلا إذا أصبحت
كل الرايات تحت راية واحدة ( علم لبنان الوطني ).
هذا الملف اعتقد أصبح الشغل الشاغل لكل القيادات في لبنان
بداية من الرئيس عون ورءيس 
الوزراء سلام ورءيس البرلمان
بري ؛ بل وأعضاء البرلمان بكل
تياراتهم واحزابهم وتوجهاتهم
السياسية المختلفة.
لانه لو تم أنجاز هذا الملف  ستنتقل لبنان الي وضع اخر تعيش في حماية جيش وطني
قومي ؛ يتحرك تحت راية واحدة لتحقيق أمن وأمان دولة لبنان وشعبها .
وهذا ينسحب اثاره علي اي مفاوضات مع هذا الكيان الصهيوني الذي لا يؤمن الا
بالقوة والسلاح والحرب .!
وتصبح لبنان لها نقاط قوة علي
طاولة أية مفاوضات مع هذا
الكيان الغاصب للأرض اللبنانية.
وأعتقد أن الرئيس عون يعلم يقين العلم وهو رجل عسكري
قبل أن يكون سياسي أن بناء 
الجيش اللبناني أصبح من أهم أولويات الحكومة اللبنانية لسد
كل الثغرات التي تجعل تل أبيب تشن الغارات العسكرية 
اليومية علي جنوب لبنان  حتي تحول الي ساحة حربية 
يومية لتل أبيب  لتنفيذ عملياتها العسكرية برا وبحرا وجوا علي الأراضي اللبنانية.
وحزب الله جزء من المعادلة السياسية اللبنانية فله تمثيل
في الحكومة والبرلمان ؛ لذلك
فعليه واجب وطني في إطار 
شرعي من خلال المنظومة
السياسية التي تحكم لبنان
ولا احد ينكر ذلك.
كذلك  عليه واجب وطني في
الدفاع عن الشعب اللبناني 
والوطن اللبناني كله بما في ذلك الجنوب اللبناني الذي لعب
الدور البطولي الوطني والنضالي في الدفاع عنه 
وكل الأطياف اللبنانية لا تنكر ذلك .
ولكن إذا انتشرت الرايات في
الوطن الواحد تمزقت اللحمة
الوطنية والإرادة الواحدة ؛ 
وتوزعت تحت الرايات حتي
لو كانت هدفها واحد.
ولكن جيش الوطن الواحد وهو
لبنان لابد وأن تسير كل الجبهات والتيارات تحت رايته
وهو علم لبنان الذي يمثل رمزها وارداتها وأهدافها التي
تحقق آمال شعبها من أجل
الاستقرار والحياة المنشودة
لكل الشعب اللبناني العربي
الشقيق.
[email protected].