كيف يؤثر نقص البروتين على صحة الشعر والأظافر؟
يعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات والجلد والشعر والأظافر، كما يدخل في تكوين الإنزيمات والهرمونات والعديد من الأنسجة، وعند عدم الحصول على كميات كافية منه لفترات طويلة، قد تبدأ بعض العلامات في الظهور، خاصة على الشعر والجلد والأظافر.
تساقط الشعر
ووفقًا لما نشرته عدد من الدوريات والمجلات العلمية، يصنع الشعر بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين، لذلك قد يؤدي نقص البروتين إلى زيادة تساقط الشعر أو بطء نموه، خاصة إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى مصادر البروتين لفترة طويلة.
هشاشة الأظافر
قد تصبح الأظافر أكثر عرضة للتكسر أو التشقق عند نقص البروتين، لأن الجسم لا يحصل على العناصر اللازمة لتجديد الأنسجة بصورة طبيعية.
فقدان الكتلة العضلية
إذا لم يحصل الجسم على احتياجاته من البروتين، فقد يبدأ في تكسير البروتين الموجود في العضلات لتوفير الأحماض الأمينية اللازمة للوظائف الحيوية، ما قد يؤدي إلى ضعف العضلات مع الوقت.
بطء التئام الجروح
يلعب البروتين دورًا مهمًا في إصلاح الأنسجة، لذلك قد يستغرق التئام الجروح وقتًا أطول لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه.
الشعور بالجوع باستمرار
يساعد البروتين على زيادة الشعور بالشبع مقارنة ببعض العناصر الغذائية الأخرى، لذلك قد يؤدي انخفاض تناوله إلى الشعور بالجوع بسرعة بعد الوجبات.
ويوصي خبراء التغذية بالحصول على البروتين من مصادر متنوعة، مثل الأسماك والبيض والدجاج واللحوم قليلة الدهون والبقوليات ومنتجات الألبان والمكسرات، مع مراعاة الاحتياجات الفردية التي تختلف حسب العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.
وأكد الأطباء أن تساقط الشعر أو هشاشة الأظافر قد يكون لهما أسباب أخرى، مثل نقص الحديد أو الزنك أو بعض الفيتامينات أو اضطرابات الغدة الدرقية، لذلك لا ينبغي افتراض أن نقص البروتين هو السبب الوحيد دون تقييم طبي.
وفي النهاية، يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الشعر والأظافر والعضلات، وقد يؤدي نقصه إلى ظهور علامات مختلفة، لكن التشخيص يعتمد على تقييم الطبيب والنظام الغذائي والفحوصات اللازمة، وليس على الأعراض وحدها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض