رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا نشعر بالإرهاق خلال موجات الحر؟.. أطباء يوضحون

بوابة الوفد الإلكترونية

تفرض موجات الحر ضغوطاً متزايدة على الجسم، تتعدى الشعور بالانزعاج لتصل إلى الجفاف والإرهاق واضطرابات صحية قد تستمر حتى بعد زوال الحر الشديد، ويشدد الأطباء على أهمية التعرف المبكر على علامات الإجهاد الحراري واتخاذ التدابير الوقائية لتجنب المضاعفات.

7 طرق طبيعية لتقليل الشعور بالإرهاق

أظهرت بيانات حديثة من منصة Healthwords.ai، المسجلة كجهاز طبي في المملكة المتحدة، ارتفاعاً بنسبة 621٪ في الاستفسارات الصحية المتعلقة بالحرارة بين أبريل ويونيو. الأشخاص تزايدت شكاويهم من أعراض مثل الدوخة، الإغماء، التعرق الشديد وخاصة ليلاً، الخمول والتعب، والجفاف وفقدان الأملاح.

 

بحسب الدكتور توم ماغز، كبير المسؤولين الطبيين في Healthwords.ai، فإن العديد من الناس يعتقدون أن الإرهاق في موجات الحر ينجم فقط عن الشعور بالحرارة، لكن في الواقع يبذل الجسم جهداً إضافياً للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية،عندما يتمدد الأوعية الدموية وتعمل القلب بشكل مكثف لضخ الدم، يفقد الجسم الماء والأملاح عبر التعرق مما قد يؤدي إلى الجفاف، حتى في أقل الحالات حدة.

 

وقد أوضح أن الجفاف البسيط يمكن أن يؤدي إلى التعب والخمول والدوخة، وهذه الأعراض قد تستمر حتى بعد انخفاض درجات الحرارة. نقص النوم بسبب الحرارة قد يزيد من حدة الإرهاق.

 

نبه ماغز أن الشعور بالعطش يُعتبر إشارة متأخرة نسبياً للجفاف. إذا شعرت بالعطش أو الصداع أو التعب، فمن الممكن أنك تعاني بالفعل من جفاف بسيط، وأشار إلى أن كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الهواء الطلق هم الأكثر عرضة لهذا الخطر.

 

وقدم خمس نصائح للتقليل من تأثيرات موجات الحر:

 

1. شرب الماء بانتظام دون انتظار الإحساس بالعطش.

2. تعويض السوائل والأملاح المفقودة خصوصاً عند التعرق بشدة أو البقاء خارج المنزل لفترات طويلة.

3. الحفاظ على برودة الغرفة وإغلاق الستائر نهاراً وتجنب الأنشطة المرهقة قبل النوم.

4. أخذ فترات راحة في أماكن باردة أو مظللة.

5. مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض الخطيرة كالدوار أو الإغماء أو التشوش أو القيء.

 

أكد ماغز أن معظم الأفراد يتعافون عند الراحة وتبريد الجسم وتناول كمية كافية من السوائل، وأن الوقاية الأفضل تكمن في شرب الماء بانتظام وتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة ومراقبة العلامات المبكرة للجفاف.