رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذر.. التدخين يفقد فعالية هذه الأدوية

بوابة الوفد الإلكترونية

تؤكد فالنتينا ميلوفانوفا، الخبيرة في مجال الصيدلة، على أن التدخين يمكن أن يقلل من فعالية مجموعة واسعة من الأدوية، حتى أنه قد يلغي تمامًا تأثيرها لدى المرضى المدخنين.

الإقلاع عن التدخين، فوائده وطرق تساعد على تحقيقه | الطبي

تشمل هذه الأدوية، وفقاً لتصريحاتها، علاجات لمرضى السكري وأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى مضادات الذهان والاكتئاب، وأدوية الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وعلاجات منع تخثر الدم، فضلاً عن الأدوية المؤثرة في الجهاز العصبي المركزي.

 

أوضحت ميلوفانوفا أن عناصر دخان التبغ تتفاعل مع الأدوية بعد استنشاقها، مما يغير من عمليات امتصاص الدواء وتوزيعه واستقلابه وإخراجه من الجسم. 

ينتج عن ذلك تغيير في تركيز الدواء على مستوى العضو المستهدف والدم، وينعكس ذلك على فعاليته.

ويلعب النيكوتين أيضًا دورًا كبيرًا من خلال تحفيز إفراز الأدرينالين، مما يزيد ضغط الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستوى السكر في الدم، وبالتالي يؤثر سلبًا على فعالية الأدوية، بل قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية أو السمية لها.

 

وأضافت أن التدخين يقلل بوضوح من فعالية الأدوية الخاصة بالسكري مثل الأنسولين والميتفورمين. كما أن الأدرينالين الزائد يؤدي إلى ارتفاع في مستويات السكر في الدم، مما يضعف عمل هذه الأدوية وقد يفاقم حالة المريض.

 

وأشارت إلى أن أدوية علاج أمراض القلب والشرايين مثل حاصرات بيتا تتأثر أيضًا بشكل سلبي، حيث يقلل التدخين من فعاليتها، مما يزيد من خطر حدوث نوبات ارتفاع ضغط الدم. 

أما بالنسبة لمضادات الذهان والاكتئاب، فإن تركيزها في الدم ينخفض لدى المدخنين بنسبة تتراوح بين 30 و50 بالمئة، مما قد يتسبب في انتكاس حالات مرضى الفصام وظهور أعراض اكتئاب شديدة. 

وتضاف إلى ذلك أدوية الربو والانسداد الرئوي مثل الثيوفيلين، حيث يتراجع تأثيرها من 6 إلى 12 ساعة لدى غير المدخنين إلى حوالي 4-5 ساعات فقط لدى المدخنين.

 

تشمل المجموعات الأخرى أدوية منع تجلط الدم التي يشهد استقلابها تغييرًا ملحوظًا نتيجة تفاعلها مع مركبات التبغ. 

 

وهناك أيضًا الأدوية المؤثرة في الجهاز العصبي المركزي التي تتعرض لسرعة استقلاب أكبر لدى المدخنين، ما يؤدي إلى تحللها وإخراجها بسرعة أكبر، مما يعيد ظهور أعراض القلق والأرق.

 لذلك غالبًا ما يلجأ الأطباء إلى تعديل جرعات هذه الأدوية خصيصًا للمرضى المدخنين، مع التشديد على أن الإقلاع عن التدخين يبقى الخيار الأكثر أمانًا وسهولة.