رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيبة تحذر من خطأ شائع قد يفاقم ضربة الشمس

بوابة الوفد الإلكترونية

توضح الدكتورة يوليا أكسيونوفا، المتخصصة في أمراض القلب، أن تبريد الجسم بالثلج أو الماء البارد جدًا عند التعرض لضربة شمس ليس مناسبًا، لأنه قد يزيد من سوء الحالة بدلاً من تحسينها.

ما هي أعراض ضربة الشمس؟ وكيف يمكن علاجها والوقاية منها؟ - مستشفيات أندلسية  مصر

تعتبر ضربة الشمس نوعًا من الإجهاد الحراري، وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن تؤدي إلى مشكلات في الجهاز العصبي، مما يجعلها حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا سريعًا.

وأضافت أن ضربة الشمس تحدث عادة بسبب البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، سواء كان ذلك أثناء الجلوس على الشاطئ أو المشي أو العمل في الهواء الطلق دون ارتداء قبعة خاصة خلال ساعات الذروة.

وقالت الدكتورة إن الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى الأفراد الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا في الطقس الحار، هم الأكثر عرضة لضربة الشمس.

في البداية، تظهر الأعراض تدريجيًا وتشمل الصداع الشديد والضعف والدوار والشعور بحرارة شديدة والغثيان وتسارع ضربات القلب، كما يرتفع درجة حرارة الجلد وقد ترتفع درجة حرارة الجسم أيضًا. وإذا استمر التعرض للحرارة، قد تتفاقم الحالة لتشمل اضطراب الوعي والنعاس وفقدان التوازن وحتى الإغماء أو التشنجات.

تنصح الدكتورة بالبدء بالإسعافات الأولية بنقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل، مع الاستلقاء على الظهر ورفع الرأس، وتخفيف الملابس الضيقة وتوفير تهوية جيدة.

 يمكن استخدام كمادات باردة على الرأس والرقبة ومناطق الأوعية الدموية الكبيرة، مع ترطيب الجلد بالماء البارد، إذا كان المصاب واعيًا تمامًا يُنصح بإعطائه كميات صغيرة من الماء البارد.

وأضافت أنه إذا شعر المصاب بضعف شديد أو دوار أو بوادر الإغماء، فمن الأفضل رفع ساقيه لتحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقليل العبء على القلب.

وشددت على ضرورة تجنب بعض الأخطاء الشائعة مثل الاستمرار في التعرض للشمس على أمل التحسن أو تناول الكحول ومشروبات الطاقة التي تزيد من الجفاف.

 وتنبه إلى أن تبريد الجسم فجأة بالماء المثلج أو الثلج قد يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية، وفي حال فقدان الوعي، لا يجوز إعطاء سوائل للمصاب.

وأكدت أهمية الحصول على مساعدة طبية فورًا إذا ظلت حرارة الجسم مرتفعة، أو إذا كان المصاب خاملاً أو فاقد الوعي أو تعرض لتشنجات أو تقيأ أو ظهرت عليه علامات اضطراب في الوعي، حيث تتطلب هذه الحالات العلاج في المستشفى.