ماذا يحدث للجسم عند تناول القراصيا يوميًا؟
تعد القراصيا، أو كما يعرف بالبرقوق المجفف، من الفواكه المجففة الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ويؤكد خبراء التغذية بعدد من الدوريات العلمية الأجنبية أن تناول كمية معتدلة منها يوميًا قد يقدم العديد من الفوائد الصحية، خاصة لصحة الجهاز الهضمي والعظام، عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
تدعم صحة الجهاز الهضمي
تشتهر القراصيا باحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف، بالإضافة إلى مادة السوربيتول الطبيعية، التي قد تساعد في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
تسهم في تقوية العظام
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول القراصيا بانتظام قد يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، بفضل احتوائها على فيتامين K والبوتاسيوم ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.
غنية بمضادات الأكسدة
تحتوي القراصيا على مركبات الفينول، التي قد تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، والذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
تدعم صحة القلب
توفر القراصيا البوتاسيوم والألياف، وهما عنصران قد يساهمان في دعم صحة القلب والحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية عند تناولهما ضمن نظام غذائي صحي.
تساعد على الشعور بالشبع
تسهم الألياف الموجودة في القراصيا في إبطاء عملية الهضم وزيادة الإحساس بالامتلاء، ما قد يساعد في التحكم بالشهية والوزن.
وينصح خبراء التغذية بتناول من 4 إلى 6 حبات من القراصيا يوميًا ككمية معتدلة لمعظم الأشخاص، مع الحرص على عدم الإفراط في تناولها، لأنها تحتوي على سكريات طبيعية وسعرات حرارية مرتفعة نسبيًا، كما قد تسبب الإكثار منها اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال.
وفي النهاية، قد يسهم تناول القراصيا يوميًا بكميات معتدلة في دعم صحة الجهاز الهضمي والعظام والقلب، بفضل احتوائها على الألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة، مع ضرورة تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض