رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: الإغماء المفاجئ مؤشر على اضطراب خطير في القلب

القلب
القلب

كشفت دراسة حديثة أن الإغماء المفاجئ يمكن أن يكون في بعض الحالات علامة على وجود اضطراب خطير في القلب، خاصة إذا حدث دون سبب واضح أو أثناء ممارسة النشاط البدني، ما يستدعي عدم تجاهله وطلب التقييم الطبي.

 

وأوضح الباحثون، في الدراسة التي نشرت في عدد من الدوريات الطبية، أن معظم حالات الإغماء تكون ناتجة عن أسباب بسيطة، مثل انخفاض ضغط الدم أو الجفاف أو الوقوف لفترات طويلة، إلا أن نسبة منها قد ترتبط باضطرابات في نظم القلب أو مشكلات تؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم.

اضطرابات ضربات القلب

وأشارت الدراسة إلى أن عدم انتظام ضربات القلب، سواء كانت سريعة جدًا أو بطيئة بشكل غير طبيعي، قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يسبب فقدان الوعي بشكل مفاجئ.

 

أمراض عضلة القلب

يمكن أن يكون الإغماء أحد الأعراض المصاحبة لبعض أمراض عضلة القلب أو ضيق صمامات القلب، خاصة إذا تكرر أو صاحبه ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.

 

متى يصبح الإغماء خطيرًا؟

ينصح الأطباء بسرعة مراجعة المستشفى إذا حدث الإغماء أثناء ممارسة الرياضة، أو صاحبه ألم شديد في الصدر، أو خفقان قوي، أو ضيق في التنفس، أو إذا كان لدى الشخص تاريخ مرضي للإصابة بأمراض القلب.

 

أهمية الفحوصات

قد يطلب الطبيب إجراء تخطيط للقلب، أو رسم قلب بالمجهود، أو جهاز هولتر لمراقبة ضربات القلب، أو فحوصات أخرى لتحديد السبب الحقيقي للإغماء.

 

وأكد الباحثون أن الدراسة أظهرت أن الإغماء المفاجئ قد يكون أحيانًا مؤشرًا على مشكلة قلبية، لكنه لا يعني أن جميع حالات الإغماء ناتجة عن أمراض القلب.

 

وينصح الخبراء بعدم تجاهل تكرار فقدان الوعي، خاصة إذا كان دون سبب واضح، مع الحرص على علاج الأمراض المزمنة والسيطرة على ضغط الدم وسكر الدم واتباع نمط حياة صحي.

 

وفي النهاية، يمكن أن يكون الإغماء المفاجئ عرضًا بسيطًا في كثير من الحالات، لكنه قد يشير أيضًا إلى اضطراب خطير في القلب لدى بعض الأشخاص، لذلك يبقى التقييم الطبي المبكر أفضل وسيلة لتحديد السبب والوقاية من المضاعفات المحتملة.