رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

للأشخاص النحفاء.. دراسة تحذر من ارتفاع مستويات الكوليسترول

الكوليسترول
الكوليسترول

حذرت دراسة حديثة من أن النحافة لا تعني بالضرورة انخفاض خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو النحفاء قد يعانون أيضًا من اضطرابات في مستويات الدهون بالدم، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.

وأوضح الباحثون أن مستوى الكوليسترول لا يعتمد على الوزن فقط، بل يتأثر أيضًا بعوامل أخرى، مثل النظام الغذائي، والعوامل الوراثية، والنشاط البدني، والتدخين، وبعض الأمراض المزمنة.

وأشارت الدراسة إلى أن عددًا من الأشخاص النحفاء الذين خضعوا للفحوصات الدورية تبين أنهم يعانون من ارتفاع في الكوليسترول الضار أو الدهون الثلاثية، رغم عدم معاناتهم من السمنة.

 

العوامل الوراثية

يرى الباحثون أن التاريخ العائلي للإصابة بارتفاع الكوليسترول قد يزيد من احتمالية الإصابة، حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

 

النظام الغذائي

قد يؤدي الإفراط في تناول الوجبات السريعة والدهون المشبعة والسكريات إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، بغض النظر عن وزن الجسم.

 

قلة النشاط البدني

يساهم نمط الحياة قليل الحركة في زيادة خطر اضطرابات الدهون في الدم، حتى لدى الأشخاص النحفاء.

 

أهمية الفحوصات الدورية

يؤكد الأطباء أن قياس مستويات الكوليسترول بصورة منتظمة يعد من أفضل الطرق لاكتشاف أي اضطرابات مبكرًا، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

 

وينصح خبراء التغذية بالاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك، مع تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحولة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.

 

وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن الوزن الطبيعي لا يوفر حماية كاملة من ارتفاع الكوليسترول، لذلك تبقى الفحوصات الدورية واتباع نمط حياة صحي من أهم الوسائل للحفاظ على صحة القلب والوقاية من المضاعفات.