مكافأة أمريكية بـ20 مليون دولار تثير غضب إيران.. ما القصة؟
علقت إيران على إعلان الولايات المتحدة مؤخراً تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل محاولة لاستقطاب أطراف للمشاركة في أعمال وصفتها بالإجرامية.
وقالت ممثلية إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، في بيان نشرته عبر منصة «إكس» أمس ، إن ما تطلق عليه واشنطن اسم «مكافأة من أجل العدالة» لا يعدو كونه استقطاباً لما وصفته بـ«شركاء في الجريمة».
وأضافت الممثلية أن سجل الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب وصفها، يتضمن اغتيال علماء إيرانيين وتنفيذ عمليات تخريب متكررة استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب قصفها، مشيرة إلى أن المكافأة الأمريكية تمثل، وفق تعبيرها، وسيلة لتجنيد أطراف للمشاركة في اغتيالات وأعمال إجرامية واعتداءات محتملة في المستقبل.
وحذرت طهران من أن أي دولة أو مؤسسة حكومية أو منظمة دولية، بما فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو أي جهة غير حكومية، تسهم في تسهيل ارتكاب مثل هذه الأعمال من خلال تقديم المعلومات، ستكون عرضة للمساءلة القانونية الدولية.
وشددت الممثلية الإيرانية على أن كل من يقدم، عن علم، مساعدة مباشرة أو غير مباشرة في ارتكاب هذه الجرائم أو يتواطأ فيها، يتحمل مسؤولية جنائية فردية إلى جانب المسؤولين الرئيسيين عن تنفيذها.
وأكد البيان أن تقديم المكافآت المالية لا ينفي مسؤولية المتورطين ولا يمنحهم الحصانة من المساءلة، مضيفاً أن المحاسبة ستظل قائمة، ومختتماً بالإشارة إلى العلماء الإيرانيين الذين قُتلوا، واصفاً إياهم بـ«الشهداء والشهود».
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت عن مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







