خبراء يحذرون: الوسادة القديمة سببًا في آلام الرقبة والحساسية
حذر خبراء الصحة والعناية المنزلية من إهمال تنظيف الوسائد واستبدالها بشكل دوري، مؤكدين أن الوسادة تعد من أكثر الأدوات استخدامًا داخل المنزل، ومع مرور الوقت قد تتراكم داخلها الأتربة وخلايا الجلد الميت والعرق، وهو ما قد يؤثر في نظافتها وجودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو مشكلات الجهاز التنفسي.

ويشير المختصون إلى أن كثيرًا من الأشخاص يحرصون على غسل أغطية الوسائد بصورة منتظمة، لكنهم يغفلون تنظيف الوسادة نفسها أو استبدالها عند انتهاء عمرها الافتراضي، ما قد يقلل من مستوى الراحة أثناء النوم.
بيئة مناسبة لتراكم الشوائب
يوضح الخبراء أن الوسائد تمتص مع الاستخدام اليومي العرق والزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، إضافة إلى خلايا الجلد الميت والغبار الموجود في الهواء.
ومع مرور الوقت، قد تتراكم هذه الشوائب داخل الحشوة، وهو ما يجعل التنظيف الدوري أمرًا ضروريًا للحفاظ على نظافة الوسادة وجودة استخدامها.
تأثير على جودة النوم
يشير مختصون إلى أن الوسادة القديمة أو غير النظيفة قد تفقد قدرتها على توفير الدعم المناسب للرأس والرقبة، ما قد يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أثناء النوم أو الاستيقاظ بآلام في الرقبة والكتفين.
كما قد تؤثر الوسائد التي فقدت شكلها الأصلي في وضعية النوم، وهو ما ينعكس على جودة الراحة التي يحصل عليها الجسم خلال الليل.
أهمية الغسيل المنتظم
ينصح الخبراء بالاطلاع على تعليمات الشركة المصنعة قبل غسل الوسائد، إذ تختلف طرق العناية بحسب نوع الحشوة.
وفي كثير من الحالات، يمكن غسل بعض أنواع الوسائد في الغسالة باستخدام دورة لطيفة، مع التأكد من تجفيفها جيدًا لمنع احتباس الرطوبة داخلها.
أما الوسائد التي لا تتحمل الغسيل، فيفضل تنظيفها بالطريقة الموصى بها أو استبدالها عند الحاجة.
متى يجب تغيير الوسادة؟
يوضح المختصون أن الوسائد لا تدوم إلى الأبد، إذ يوصى عادة باستبدالها كل عام إلى عامين، بحسب نوعها ومدى استخدامها.
ومن أبرز العلامات التي تشير إلى ضرورة تغيير الوسادة فقدانها لمرونتها، أو ظهور تكتلات داخل الحشوة، أو استمرار الشعور بعدم الراحة أثناء النوم رغم تعديل وضعيتها.
نصائح للحفاظ على الوسائد
ينصح الخبراء بعدد من الخطوات لإطالة عمر الوسائد والحفاظ على نظافتها، منها:
غسل أغطية الوسائد مرة واحدة أسبوعيًا.
تنظيف الوسائد وفق تعليمات الشركة المصنعة.
تعريضها للهواء وأشعة الشمس بين الحين والآخر إذا كان نوعها يسمح بذلك.
استخدام واقٍ للوسادة للحد من امتصاص العرق والأتربة.
استبدال الوسائد عند انتهاء عمرها الافتراضي.
النوم الصحي يبدأ من التفاصيل
ويؤكد المختصون أن جودة النوم لا تعتمد فقط على عدد الساعات، بل ترتبط أيضًا ببيئة النوم ونظافة الفراش والوسائد.
ومع الالتزام بالعناية الدورية بالوسائد، يمكن تحسين مستوى الراحة أثناء النوم، والحفاظ على بيئة أكثر نظافة، وتقليل التعرض لبعض مسببات الحساسية داخل المنزل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض