لماذا يسبب التوتر ألمًا في المعدة رغم عدم وجود مشكلة هضمية؟
يشعر كثير من الأشخاص بألم أو انزعاج في المعدة خلال فترات التوتر والقلق، حتى عندما لا توجد مشكلة عضوية واضحة في الجهاز الهضمي، ويرجع ذلك إلى العلاقة القوية بين الدماغ والجهاز الهضمي، والتي يصفها الأطباء أحيانًا بـ"محور الدماغ والأمعاء".
عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي مواد تؤثر على حركة المعدة والأمعاء وطريقة عمل الجهاز الهضمي وقد يؤدي ذلك إلى تقلصات أو شعور بالانتفاخ أو الحرقان أو الغثيان.
كما أن التوتر قد يزيد من حساسية المعدة، ما يجعل الشخص يشعر بالألم بشكل أكبر حتى مع تغيرات بسيطة في الهضم.
وفي بعض الحالات، قد يسبب القلق تسارع حركة الأمعاء أو بطئها، مما يؤدي إلى اضطرابات مثل الإسهال أو الإمساك.
ولا يعني هذا دائمًا وجود قرحة أو مرض خطير، لكن استمرار الأعراض لفترة طويلة يستدعي استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أخرى.
وينصح الخبراء بمحاولة تقليل التوتر عبر النوم الجيد، وممارسة الرياضة، وتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق.
كما أن تناول الطعام ببطء وتجنب الوجبات الثقيلة خلال فترات الضغط النفسي قد يساعد على تقليل الأعراض.
وفي النهاية، المعدة تتأثر بالحالة النفسية أكثر مما يعتقد كثيرون، ولذلك قد يظهر التوتر على شكل أعراض جسدية واضحة حتى دون وجود مرض هضمي مباشر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض