حضرة ختامية تُسدل الستار على أسبوع إحياء ذكرى مولد الإمام عبد الحليم محمود بالشرقية
اختُتمت فعاليات إحياء ذكرى مولد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، بعد أسبوع كامل من الفعاليات الدينية والعلمية التي شهدت حضورًا واسعًا من العلماء وقيادات الأزهر الشريف ومشايخ الطرق الصوفية والمحبين، في أجواء روحانية مميزة عكست مكانة الإمام الراحل في قلوب محبيه.
وجاءت الفعاليات الختامية بتنظيم حضرة دينية بالساحة الملحقة بضريح الإمام الراحل، حيث سادت أجواء الذكر والإنشاد الديني وتلاوة الأوراد والأذكار، في مشهد روحاني يعكس عمق الارتباط بالإمام الراحل، وما يمثله من قيمة علمية ودعوية بارزة في تاريخ الأزهر الشريف، ودوره في ترسيخ الفكر الوسطي ونشر قيم الاعتدال والتسامح.
كما شهدت الاحتفالية إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام الراحل، والتي تم نقلها عبر أثير الإذاعة المصرية وشاشة التلفزيون المصري والقنوات الفضائية الأخرى، في تغطية إعلامية عكست حجم الاهتمام الرسمي والشعبي بإحياء ذكرى أحد أبرز رموز الأزهر في العصر الحديث، ومكانته العلمية والدعوية الممتدة عبر الأجيال.
وحضر الفعاليات عدد من القيادات الدينية والتنفيذية، في مقدمتهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، ومحمود الشريف نقيب السادة الأشراف، إلى جانب عدد من قيادات الأزهر وممثلي الطرق الصوفية، الذين أكدوا أهمية استلهام سيرة الإمام الراحل في دعم الفكر الوسطي وتجديد الخطاب الديني.
وشهدت «الحضرة» الختامية حضور الدكتور محمود مالك علوان عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ السجادة العلوانية، والدكتور محمد ذكي الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب الخبير الاقتصادي حسين عبد الحليم، ومحمود صالح، حفيدا الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود وعميد قرية السلام، فضلًا عن العشرات من المريدين والمحبين الذين توافدوا للمشاركة في ختام الفعاليات.
وأكد المشاركون أن الإمام الراحل يُعد أحد أبرز أعلام الأزهر الشريف في القرن العشرين، حيث ترك إرثًا علميًا وفكريًا كبيرًا في مجالات الفقه والتصوف والدعوة، وأسهم في ترسيخ مكانة الأزهر كمرجعية دينية وعلمية عالمية، مشيرين إلى أن إحياء ذكراه يمثل مناسبة متجددة لاستحضار سيرته وتجديد معاني الوسطية والاعتدال.
واختُتمت الفعاليات وسط أجواء روحانية خاشعة، عبّر خلالها المشاركون عن تقديرهم الكبير للإمام الراحل، مؤكدين استمرار تنظيم هذه الاحتفالات سنويًا باعتبارها مناسبة تجمع بين الوفاء والعلم والروحانية، وتعكس مكانته الرفيعة في قلوب أبناء الأزهر الشريف ومحبيه.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







