السيطرة على حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر.. وإصابة 12 شخصًا
سيطرت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن الشرقية على حريق هائل اندلع داخل مصنعي بويات وكرتون بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، بعد الدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء، فيما جرى التعامل السريع مع المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بنشوب حريق مفاجئ داخل مصنعي بويات وكرتون بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمنع امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة.
وفي تحرك عاجل، كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، السكرتير العام المساعد للمحافظة، بالتوجه فورًا إلى موقع الحادث، عقب تلقي بلاغ من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، وذلك لمتابعة الموقف ميدانيًا والتنسيق مع الجهات المعنية للسيطرة على الحريق وتقديم الدعم اللازم للمصابين.
ووجّه المحافظ بسرعة الدفع بسيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، مع تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية العاجلة، والتأكد من توفير كافة أوجه الدعم الطبي ومتابعة الحالات الصحية للمصابين أولًا بأول.
كما شدد محافظ الشرقية على رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات، والتعامل الفوري مع الحالات المصابة، مع استمرار التنسيق الكامل بين جميع الأجهزة التنفيذية والمعنية لمتابعة تداعيات الحادث والسيطرة الكاملة على الموقف.
ووفقًا للبيانات الأولية، أسفر الحريق عن إصابة 12 شخصًا بإصابات متنوعة، وتم نقلهم إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، فيما تواصل قوات الحماية المدنية أعمال التبريد والفحص للتأكد من عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
وشهد محيط موقع الحريق حالة من الاستنفار الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية بمدينة العاشر من رمضان، حيث جرى الدفع بعدد من المعدات وفرق الطوارئ لمساندة قوات الحماية المدنية في عمليات السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة، خاصة مع وجود مواد سريعة الاشتعال داخل المصانع.
كما تم تكثيف التواجد الأمني لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل دخول وخروج سيارات الإطفاء والإسعاف، فيما تواصل الجهات المختصة أعمال المعاينة والفحص الفني للوقوف على الأسباب الأولية وراء اندلاع الحريق وتقدير حجم الخسائر الناتجة عنه.
وتكثف الجهات المختصة جهودها للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، وحصر حجم الخسائر المادية الناتجة عن الحادث، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







